إضراب مفتوح للمعلمين شرق الفرات.. العنصرية في الرواتب من أهم الأسباب

بدأ المعلمون في مناطق ريف “دير الزور”، الواقعة إلى الشرق من نهر الفرات إضراباً احتجاجاً على سياسيات “قوات سوريا الديمقراطية”، الخاصة بالعملية التعليمية في المنطقة.

مصدر خاص أكد ، أن من أهم مطالب المعلمين إلغاء التجنيد الإجباري الذي تفرضه “قسد”، إضافة للمطالبة بتعديل المنهاج أو القبول بتدريس المنهاج الحكومية بما يساعد الطلاب في المنطقة على التقدم لاحقاً لامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية السورية.


وطالب المعلمون أيضاً بتعديل رواتبهم لتصبح مساوية لرواتب المعلمين ضمن مناطق شمال محافظة الحسكة ذات الصبغة الكردية، علماً أن راتب المعلم في مناطق شرق الفرات لا يزيد عن 50 دولار أمريكي، في حين يتقاضى معلمو شمال الحسكة ما يقارب 200 دولار أمريكي.


ولفت المصدر إلى أن الإضراب الذي بدأه معلمو شرقي الفرات سيكون مفتوحاً حتى تحقيق مطالبهم من قبل ما يسمى بـ “الإدارة الذاتية“، مشيراً إلى وجود مخاوف من قيام “قسد”، باعتقال المشاركين بالإضراب أو إجبارهم على كسره.


يذكر أن قسد كانت قد اعتقلت عدداً من المدرسين في مدينة “عامودا”، بريف الحسكة الشمالي بسبب قيامهم بتدريس المناهج الحكومية بشكل خاص لبعض الطلاب، الأمر الذي أدى لخروج مظاهرات ضد قسد في المدينة التي تعد واحدة من المناطق التي تزعم “قسد”، أنها مناطق حاضنة شعبية لها.


يشار إلى أن “آراس عبدو”، نجل ما يسمى بـ “رئيس هيئة التعليم”، في الإدارة الذاتية المعلنة من قبل “قسد”، كان قد حصل قبل أيام على درجة الماجستير في الطب البشري من جامعة تشرين باللاذقية، الأمر الذي يعكس ازدواجية في المعايير من قبل قيادات “قسد”، ففي الوقت الذي يمنعون فيه السكان من تدريس أبنائهم وفقاً للمناهج الحكومية، يقمون بإرسال أبناءهم للدراسة في المدارس الجامعات الحكومية.

 

 


محمود عبد اللطيف