رئيس تحرير جريدة محلية: السورية للتجارة هي السبب وراء ارتفاع سعر الفروج.. “بشطارتها”!!

كتب رئيس التحرير غانم محمد في جريدة الوحدة التي مقرها مدينة اللاذقية تحت عنوان ” هكذا أنتجت السورية للتجارة شطارتها! “:

كان رأينا، ولا يزال، أنّ (السوريّة للتجارة) بإمكانها أن تكون تاجراً شاطراً ومحبوباً من المستهلك، وأنها قد تكون (العصا) التي تدقّ أعناق الجشعين من التجّار، إن أرادت، وإن سخّرت إمكانياتها المادية والبشرية بشكل صحيح…

موجز القصة: السورية للتجارة اشترت الفروج من السوق بـ (4000) ليرة، كما أفادنا أحد المربّين، وخزّنته، وأعادت طرحه بـ (6000) ليرة..

في العناوين، فإنّ الـ (6000) ليرة أقلّ من سعر السوق، ويمكن للقائمين على (السورية للتجارة) أن يتباهوا بـ (دورهم الوطني) وبتدخلهم (الإيجابي) ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً، ويفترض أن يُسأل القائمون عليها!

سنورد بعض التفاصيل، ومن ثم نترك أسئلتنا تنهمر كما تشاء.. عندما اشترت (السورية للتجارة) تلك الكميات الكبيرة من (الفروج) أحدثت خللاً بالسوق، فقلّ العرض أمام الطلب، فارتفع سعر الفروج إلى ما فوق الـ (6000) ليرة، السعر الذي طرحت فيه السورية للتجارة (فروجها)، فبدت وكأنها (الملاذ) مع أنها هي المسببة!

الجزئية الثانية، ومن يعمل في تربية وإنتاج وبيع الفروج، يعلم أّنّ هناك (فروج ستوك)، وهو الفروج الذي وزنه أقل من (1.5 كغ) وهذا سعره نصف سعر الفروج (كامل الوزن والدسم)، ومعلوماتنا تقول إن السورية للتجارة اشترت الفروج (دوكما)، وكله يباع بنفس السعر!

الجزئية الثالثة، وهي مهمة جداً، وملخصها: من قال إن المنتج عدوّنا؟ (انخرب بيت المنتجين) من هذه الحركة، فهم أمام خيارين: إما تسليم الفروج بسعر يمكّن التاجر من بيعه بسعر قريب من سعر السورية للتجارة، وبهذه الحالة أكدوا لنا أنهم خاسرون لا محالة، والخيار الثاني أن (يكسروا الدفّ) ويقلعوا عن تربية الفروج!