بعد طفس.. الى أين سيتجه الجيش السوري في درعا؟

تواصلت عملية التسوية في مدينة طفس، عبر “تجميع” الأسلحة وتسليمها للدولة السورية عن طريق أشخاص قاموا بتسوية أوضاعهم، وذلك لأن عدد الأسلحة المطلوب تسليمها يوم أمس لم يكن متطابقاً مع بنود الاتفاق، ما استدعى نقاشات مع الوجهاء أدت اليوم لتسليم عشرات الأسلحة الخفيفة إضافة لمنصة هاون، بحسب مصادر مطلعة على سير العملية.


وفي التفاصيل فإن الخلافات العشائرية والعائلية السابقة بين آل “الزعبي وكيوان” أرخت بظلالها على اتفاق طفس، ما اضطر اللجنة الأمنية والعسكرية لإجراء تسوية لشبانِ كل عائلة على حدى، بناء على طلب الوجهاء، الذين لعبوا دوراً في تخفيف حدة التوتر بينهما، حيث شهدت طفس مرات عدة خلال هذين العامين مواجهات عنيفة وحالات ثأر وانتقام أدت لمقتل عدد كبير من الأشخاص بينهم نساء.

عملية التسوية يوم أمس شهدت انضمام 300 شخص إليها بحصيلة إجمالية ناهزت 750 من بينهم متخلفون عن الخدمة العسكرية على أن تبدأ عمليات التمشيط والتثبيت من قبل وحدات الجيش السوري والقوى الأمنية خلال الساعات الـ 24 القادمة، كما تم تسليم معظم الأسلحة الرشاشة والمتوسطة ومخازن كبيرة من السلاح ومنصات الهاون.

وكشفت مصادر أهلية أنه “من المبكر الحديث عن الوجهة التالية فيما إذا كانت شمالاً باتجاه انخل وجاسم” معللة ذلك بأن “أولوية الجيش السوري حالياً هي تأمين قطاع الريف الغربي وحوض اليرموك بالكامل، لإنشاء طريف آمن وأجواء مثالية على الأرض مع الجار الأردني” وبناء على هذه التطورات ستكون تلشهاب هي الوجهة القادمة خصوصاً وأن هذه البلدة متداخلة مع الأراضي الأردنية مباشرةد وتمتاز بطبيعة جغرافية صعبة، إضافة لوجود مجموعات مسلحة وخلايا نفذت أعمال اغتيالات عديدة في البلدة.

 

 


أثر برس