"قسد"و"التحالف الدولي" يُجريان تدريبات بالذخيرة الحية في ريف دير الزور الشمالي

شهد محيط معمل غاز كونيكو، في ريف دير الزور الشمالي، دويَّ سلسلة انفجارات، تبيَّن أنها ناتجة من تدريبات بالذخيرة الحيّة نفّذتها قوات "التحالف الدولي" و"قسد" في المنطقة، من دون أنباء عن خسائر مادية أو بشرية. 

ووفق مصادر ميدانية، أقدم "التحالف الدولي" على تنفيذ رمايات مدفعية بالذخيرة الحية، بالإضافة الى تجارب لإخلاء المواقع والمقارّ العسكرية خلال التعرض للقصف.

ونفّذت قوات سوريا الديمقراطية ("قسد") حملة مداهمات في الدحلة وجديد بكارة والحجنة في ريف دير الزور الشرقي، بحثاً عن خلايا من تنظيم "داعش" في المنطقة.

وذكرت مصادر محلية لمراسل وكالة "سانا" أن "مجموعات من ميليشيا قسد، مدعومة من طيران الاحتلال الأميركي، شنّت حملة مداهمة لعدد من منازل المدنيين في بلدة الحجنة في ريف دير الزور الشمالي، واختطفت عدداً من المدنيين، واقتادتهم إلى جهة مجهولة".

وجاءت المداهمات بعد انتشار عدد من المنشورات في عدد من قرى ريف دير الزور الشرقي، الخاضع لسيطرة "قسد"، مع تلقّي عدد من التجار وأصحاب المحالّ رسائلَ عبر تطبيق "واتساب"، تدعوهم الى دفع "التكلفة السلطانية" كفدية مادية إلى عناصر "داعش" في ريف دير الزور. 

من جهة أخرى، أُصيب عدد من العاملين الحكوميين في معمل غاز الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي نتيجة انفجار خزان وقود لإحدى الشاحنات التي كانت تعمل داخل المعمل مع أضرار مادية في المكان.

وصعّدت "قسد"، خلال الأيام الماضية، تحركاتها في أرياف الرقة والحسكة ودير الزور، على خلفية الاحتجاجات الواسعة ضد ممارساتها من جانب أهالي هذه المناطق، بحيث شنّت يوم الجمعة الفائت حملة مداهمات شملت قرى الجسعة وتل الفرس في ريف الحسكة، واختطفت 4 شبّان واقتادتهم إلى جهة مجهولة، على خلفية الاحتجاجات التي خرجت ضدها أمس في ناحية تل براك في ريف الحسكة الشمالي، واستشهد في إثرها مدني وأُصيب 15 آخرون من المدنيين برصاص "قسد".