أميركا توبّخ قائد قسد مظلوم عبدي!

11-03-2024

أميركا توبّخ قائد قسد مظلوم عبدي!

أفصح مصدر عن توبيخ تلقته إدارة الولايات المتحدة من قادة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بسبب الهجمات التي تعرض لها مقران تابعين للمجلس الوطني الكردي من قبل أفراد تنظيم “الشبيبة الثورية” خلال الأسبوع الماضي.

وأكد المصدر أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية قاموا بالتواصل يوم الجمعة من واشنطن مع القائد مظلوم عبدي من قوات سوريا الديمقراطية بشأن الهجمات على مقار المجلس الوطني الكردي والتقييدات التي تعرض لها نشاطاته من قبل تنظيم الشبيبة الثورية.

وأوضح المصدر أن وزارة الخارجية أعربت عن قلقها إزاء الهجمات والاعتداءات التي تعرض لها المجلس الوطني الكردي، ونبذت عبدي ودعته لوقف هذه الهجمات على الفور والبدء في التحقيق واعتقال المسؤولين عنها. وفي مساء الجمعة، أعلنت “قوات الأمن الداخلي”، المعروفة محليا باسم “الأسايش”، عن بدء عمليات تحر موسعة وفتح تحقيقات للكشف عن الفاعلين، وذلك وفقًا لبيان نشرته على موقعها الرسمي.

وعلى الرغم من صمتها لمدة ثمانية أيام، أكدت “الأسايش” أنها “مستمرة في التحقيقات لكشف ملابسات حادثتي الحرق وتقديم الفاعلين للعدالة”.

وشكك مصدر مسؤول في “الوطني الكردي” بعين العرب (كوباني) في قدرة “الأسايش” على اعتقال المعتدين، مشيرًا إلى أن “البيان جاء تحت ضغوط أميركية وفي محاولة من قسد للتنصل من المسؤولية عن هذه الهجمات”.

وأوضح أن “مقر واحتفالية المجلس في كوباني تعرض للهجوم يوم 1 مارس من قبل العديد من عناصر تنظيم الشبيبة الثورية، وظلت قوات الأسايش تشاهدهم بصمت. بعد ذلك، قالوا إنهم لا يعرفون المهاجمين، وإن نشاط المجلس غير مرخص في محاولة لتبرير الاعتداء”.

واستبعد المصدر قدرة “قسد” و”الأسايش” على وقف الهجمات والاعتداءات على المجلس الوطني الكردي واعتقال المعتدين، لأن هذه الانتهاكات “تأتي بأوامر من “حزب العمال الكردستاني (PKK)، وهي السلطة الفعلية في شمال شرقي سوريا”. كانت وزارة الخارجية الأميركية قد عقدت اجتماعًا افتراضيًا (أونلاين) مع الهيئة الرئاسية “للمجلس الوطني الكردي” ليل الخميس، حيث أبلغ المجلس ممثل وزارة الخارجية الأميركية في شمال شرقي سوريا وفريقه بالهجمات والانتهاكات التي يقوم بها تنظيم الشبيبة الثورية والأجهزة الأمنية التابعة لقسد.

وأشار المصدر إلى أن الخارجية الأميركية أعربت عن قلقها وتوجسها من الهجمات التي طالت مقرات المجلس وأعضائه وشددت على تواصلها مع قسد والضغط عليها لوقف كافة الانتهاكات. وعبرت الولايات المتحدة، في صباح يوم الجمعة، عن قلقها إزاء الهجمات على مكاتب “المجلس الوطني الكردي” في شمال شرقي سوريا، داعية إلى وقف هذه الهجمات. وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، قال حساب السفارة الأميركية في سوريا “نشعر بالقلق إزاء التقارير المستمرة عن الهجمات على مكاتب المجلس الوطني الكردي في شمالي سوريا، وندعو بشكل عاجل إلى وقف هذه الهجمات”.

ودعت الولايات المتحدة جميع الأطراف إلى “الانخراط في خطاب سلمي وهادف، لتحقيق تطلعات الشعب السوري دون عنف”. وفي وقت متأخر من ليلة يوم الأربعاء، اقتحم أفراد من تنظيم “الشبيبة الثورية”، التابع لحزب “العمال الكردستاني”، مقر “المجلس الوطني الكردي” في مدينة عامودا بريف الحسكة، حيث أكد مصدر مسؤول في المجلس لتلفزيون سوريا هذا الحادث.

وذكر المصدر أن “المفتعلين استخدموا قنابل المولوتوف في حرق المقر وجميع محتوياته”.

ودعا المجلس الوطني الكردي، في بيان له يوم الخميس، “التحالف الدولي” والولايات المتحدة الأميركية، إلى “اتخاذ ما يلزم للضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي للكف عن هذه الأعمال الترهيبية، التي تكشف القناع عن زيف ادعاءاته التضليلية”.

وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...