أنان يغادر نهاية العام والسوريون غير آسفين

20-05-2006

أنان يغادر نهاية العام والسوريون غير آسفين

تواجه الامم المتحدة استحقاقا في نهاية كانون الاول/ديسمبر مع انتهاء ولاية امينها العام كوفي انان في حين يتوقع ان تزيد مسألة اختيار خلف له من حدة الصراع على النفوذ بين مجلس الامن والجمعية العامة.

وعبر المندوب الكندي آلان روك  بهذا الصدد عن مخاوف الجمعية العامة بدولها الاعضاء ال191، فدعا الى اصلاح جوهري لاجراءات اختيار الامين العام من اجل ان تكون العملية "واضحة وشفافة".

وقال الدبلوماسي الكندي خلال مؤتمر صحافي "ان منصب الامين العام اهم من ان يتم اختيار من يشغله وفق الاجراءات الحالية وهي اجراءات غامضة غير محددة بشكل واضح وغير مرضية ولا يمكن التكهن بمجراها".

وينص ميثاق الامم المتحدة على انتخاب الامين العام في الجمعية العامة، انما بتوصية من مجلس الامن الذي لا يتعدى عدد اعضائه 15 بينهم خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق الفيتو وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

والواقع ان مجموعة الدول الخمس "الكبرى" هي التي تملك كلمة الفصل.

وعقد مجلس الامن منذ شباط/فبراير اجتماعات غير رسمية متتالية للتحضير لخلافة انان، وبقيت جميعها سرية.

ولم يطعن روك في دور مجلس الامن، غير انه دعا الى دور اكبر للجمعية العامة في العملية مشددا على وجوب ان تكون اكثر شفافية.

وذكر بخمسة اقتراحات قدمتها كندا هذه السنة وهي:

- وضع "مواصفات" لمنصب الامين العام. وتساءل "هل انه سكرتير او جنرال او مسؤول اداري؟ هل ينبغي التشديد على الدبلوماسية او حس الادارة السياسية او القدرة على التحرك في وجه الازمات في العالم؟"

– اطلاق عملية بحث عن مرشحين تتولاها لجنة مشتركة من الجمعية العامة ومجلس الامن تحض "اصحاب الكفاءات من جميع الانتماءات" الى الترشح للمنصب.

- اعتماد الشفافية في عملية الاختيار حيث تتمكن كل من الدول الاعضاء من التقاء كل مرشح واستجوابه بشأن رؤيته للامم المتحدة ولدور رئيسها.

- انتخاب الامين العام لولاية واحدة من خمس او سبع سنوات "لتجنب ان يسعى لولاية ثانية ما سيؤثر على الخط الذي سيعتمده في اداء مهامه". وينتخب الامين العام حاليا لمدة خمس سنوات مع امكانية اعادة انتخابه.

- تعريف المرشح قبل انتخابه عن الشخص الذي سيختاره في منصب مساعد له، على ضوء "تزايد اهمية منصب الامين العام المساعد".

وتعتبر العديد من الدول ان خلف انان المتحدر من غانا يجب ان يكون اسيويا عملا بتقليد قديم في الامم المتحدة ينص على المداورة بين المجموعات الجغرافية.

ولم يعين حتى الان سوى اسيوي واحد امينا عاما للامم المتحدة وكان يو ثانت المولود في بورما وقد تولى هذا المنصب بين 1961 و1971.

وبين المرشحين حاليا العديد من الاسيويين هم وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون ومساعد رئيس الوزراء التايلاندي سوراكيارت ساتيراتاي والسريلانكي جايانتا دانابالا مستشار الرئيس ماهيندا رجابكسي.

كذلك ابدى وزير خارجية تيمور الشرقية خوسيه راموس اورتا الحائز جائزة نوبل للسلام اهتمامه بالمنصب.

غير ان السفير الاميركي في الامم المتحدة جون بولتون قلل من اهمية مبدأ المداورة الجغرافية، مشددا على اعتماد الكفاءة معيارا وحيدا لاختيار الامين العام.

وعبرت شخصيتان من اوروبا الشرقية هما رئيسة لاتفيا فايرا فيكي فرايبرغا والرئيس البولندي السابق الكسندر كفاشنيفسكي عن اهتمامهما بالمنصب.

واخيرا تسري شائعات في اروقة الامم المتحدة مفادها ان المندوب الاردني الامير زيد الحسين قد يكون مرشح تسوية جيدا.

 

 

المصدر: ميدل إيست أونلاين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...