الإعلان عن تشغيل معمل الفيجة

04-04-2007

الإعلان عن تشغيل معمل الفيجة

أكد الدكتور خليل جواد المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات الغذائية إنه تم إجراء تجارب التشغيل والاستلام للآلات الموردة من شركة بروكوماك لمشروع تعبئة مياه نبع الفيجة المشيد في منطقة الهامة «ريف دمشق» لافتاً أن الخبراء الايطاليين قد وصلوا إلى سورية الأحد الماضي وسيعملون مع فريق من خبراء المشروع يقومون سوية بعمليات التجريب والتشغيل وصولاً لاستلام المشروع بشكل أولي خلال شهر من الآن.

وبذلك يكون المشروع جاهزاً للإنتاج والتشغيل الفعلي في الأول من أيار 2007. ‏

وأضاف: إن هذا المشروع يعد من أكبر معامل تعبئة المياه في الشرق الأوسط وحتى على مستوى العالم. ‏

حيث يتألف من ثلاثة خطوط إنتاجية: ‏

الأول بطاقة إنتاجية 24 ألف عبوة في الساعة ينتج ثلاثة أصناف من العبوات هي ثلث لتر ونصف لتر ولتر ونصف. ‏

الثاني مخصص للعبوات العائلية المتوسطة وينتج 6 آلاف عبوة في الساعة باحجام 5 ليترات و10 ليترات. ‏

والثالث: لتعبئة المياه في عبوات عائلية كبيرة سعة 19 ليتراً لاستخدامات المكاتب والمعامل والمنشآت الكبيرة وأيضاً في المنازل وبمعدل 3000 عبوة في الوردية... ‏

وحالياً في مرحلة تجارب التشغيل والاستلام فإن الطاقة التشغيلية يجب أن تتطابق مع الأرقام المذكورة أعلاه لأن هذه الطاقة هي التعاقدية وسيتم الاستلام على هذا الأساس. ‏

وأكد أنه لا توجد مشكلة من ناجية الكهرباء لأن الكهرباء وصلت ضمن المخطط الزمني وهي ليست مشكلة وإنما مسألة تنسيق بين المؤسسة والكهرباء ومياه الشرب والمتعهد والمكتب الاستشاري حيث لكل جهة مخططها الزمني لتنفيذ مشاريعها.. ‏

ومحطات التحويل تم تركيبها وتجريبها وتم مد الخطوط الكهربائية وصولاً إلى الآلات حيث يتم الاستلام من قبل الجهة الموردة وهناك مولدة تم تركيبها تعمل أثناء انقطاع التيار الكهربائي. ‏

وحول أثر عدم تركيب الخط المتفق عليه لجر مياه الشرب من نبع الفيجة إلى المعمل قال: كان المخطط مد أنبوب مباشر من نبع الفيجة إلى المعمل وتم اختيار الموقع على أساس قربه من النفق حيث يوجد نفقان ينقلان مياه نبع الفيجة إلى دمشق الأول قديم والآخر جديد... ‏

تم تأهيل النفق القديم لنقل المياه مباشرة من النبع إلى المعمل وتم تجهيز هذا النفق خصوصاً لهذا المشروع وإغلاق منافذه من الطرفين والآن المياه واصلة إلى نقطة التقائها مع الآلات . ‏

وأشار إلى أن المياه التي يتم تعبئتها هي مسحوبة من عمق 30 متراً داخل النبع وبالتالي هي مياه طبيعية 100% من الناحية الكيميائية والبيولوجية ولذلك لا يتم إجراء أي عمليات كيميائية عليها كما يحصل مع المياه الأخرى المعبأة. ‏

وقال: إن المؤسسة ستعلن قريباً عن وكلاء داخل وخارج القطر لتسويق منتجات المعمل في كافة المحافظات وبالأساس هي مخصصة للسوق السورية لأن من حق المواطن أن يشرب مياه نبع الفيجة الطبيعية 100% ولسد حاجة السوق المحلية من هذه المادة. ‏

أما فيما يخص التصدير فسيتم حسب الطلب حيث توجد طلبات عديدة من دول لبنان والأردن والسعودية وبقية دول الخليج العربي لأن مياه الفيجة ذات سمعة جيدة .. ‏ وتوقع أن يتم التصدير إلى دول أخرى . ‏

وأشار إلى أن الخطة تضمنت نسبة تصدير حوالي 10% ويمكن زيادتها حسب الطلب الخارجي وأشار الى انه بعد شهرين ستضاف الى قائمة عبوات المياه التي تنتجها المؤسسة بقين ـ دريكيش ـ الفيجة ـ نوع جديد هو مياء السن المعبأة. ‏

وحذر المستهلكين من استهلاك عبوات المياه التي تطرح في الاسواق تحت اسماء غريبة عجيبة وكأنها مستوردة. ‏

غالباً هي تعبئة ورشات محلية من مياه الحنفية او الآبار حيث يجب الانتباه اذ لا يجري على هذه الانواع من المياه المعبأة اختبارات يومية وتحاليل مخبرية. ‏

واكد ان الخطر من هذه العبوات غير المراقبة هو انه قد تحتوي على مادة النترات والنتريت وهي مواد مسرطنة بالاضافة الى احتمال تلوثها جرثومياً لذلك يجب الانتباه عند استخدام هذه المادة عند تناول الدواء. ‏

وأضاف ان المؤسسة قد رفعت كتباً عديدة الى الجهات الرقابية تطلب فيها مراقبة السوق من اجل مصلحة المستهلك حيث توجد في السوق مياه محلاة يجب الانتباه اليها لان سحب الاملاح من المياه ومن ثم اعادتها اليها قد يسبب العديد من المشاكل الصحية للمستهلك لأن التركيب الفيزيائي والكيميائي للمياه ليس مسألة اعتباطية. ‏

فأي اضافات اخرى من معادن ثقيلة او غيرها قد تسبب امراض كبد ودماغ وجملة عصبية. ‏

عمران محفوض

المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...