حرب الإنزالات مازالت مستمرة والطائرات دمرت مشفى الحكمة في بعلبك

02-08-2006

حرب الإنزالات مازالت مستمرة والطائرات دمرت مشفى الحكمة في بعلبك

قال الجيش الإسرائيلي إن وحدة خاصة تابعة له أسرت مقاتلين من حزب الله أثناء عملية إنزال جوي في بلدة بعلبك شرقي لبنان في الساعات الأولى من صباح هذا اليوم ونقلتهم إلى إسرائيل. وقالت متحدثة باسم الجيش إن أيا من الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في العملية لم يصب.

وذكرت بعض المصادر أن ثلاثة على الأقل من المواطنين أسرتهم القوات الإسرائيلية في عملية بعلبك.
وقبل ذلك اندلعت مواجهات عنيفة  بين مقاتلي حزب الله ووحدة خاصة إسرائيلية في محيط مستشفى دار الحكمة قرب بعلبك في البقاع الشمالي، مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين.
ودمرت الطائرات الإسرائيلية المستشفى بالكامل، مشيرا إلى أن مواجهات استمرت حتى وقت مبكر من صباح اليوم بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية في محيط المستشفى.
وقالت مصادر في حزب الله إن مقاتلي الحزب يحاصرون قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المستشفى مستهدفة الشيخ محمد يزبك عضو الشورى في حزب الله، الذي لم يكن موجودا في المستشفى وقت الهجوم، وإن مقاتلي الحزب أفشلوا محاولات إنزال إسرائيلية عدة لتحرير القوة المحاصرة.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث باسم حزب الله حسين رحال قوله إن مقاتلي الحزب يستخدمون مختلف الأسلحة الآلية في الاشتباكات، فيما لجأ الجيش الإسرائيلي للقصف الجوي في التعامل مع الموقف.
وأفاد مواطنون في بعلبك بأن عشرات المقاتلين من حزب الله شوهدوا وهم يتوجهون إلى مكان المواجهات.
وأوضحت قوى الأمن اللبناني أن بلدة الجميلية التي تقع بالقرب من مستشفى دار الحكمة تعرضت للقصف مرات عدة، وأن الغارات الإسرائيلية أوقعت إصابات عديدة، ولكنها لم تعط المزيد من الإيضاحات.
وبموازاة ذلك أحبط الجيش اللبناني إنزالا إسرائيليا في منطقة عين بورضاي قرب بعلبك.
ونقلت محطة تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال إل بي سي عن موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على الإنترنت أن العملية كانت تهدف إلى اعتقال مسؤولين في حزب الله.

ولكن محطات تلفزيونية أخرى قدمت رواية أخرى للعملية، معتبرة أنه من الممكن أن يكون الجنديان الإسرائيليان اللذان أسرهما حزب الله موجودين في المستشفى. 

وفيما يتعلق بمعارك بلدة عيتا الشعب قالت مصادر في حزب الله أن القوات الإسرائيلية تقهقرت إلى تخوم البلدة بعد معارك مع مقاتلي الحزب وصفت بالأقسى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان

وقد أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده وجرح 25 آخرين في معارك عيتا الشعب والمعارك الأخرى في الجنوب اللبناني.

وقال تلفزيون المنار إن مقاتلي الحزب نصبوا كمينا في مدرسة بعيتا الشعب للقوات الغازية، تمكنوا خلاله من قتل وإصابة نحو 15 منهم. كما أكد حزب الله في وقت سابق أنه تمكن من إجبار الاحتلال على الانسحاب بعد معركة العديسة-كفر كلا التي تدور منذ ثلاثة أيام.

وعرض تلفزيون المنار التابع لحزب الله صورا لما قال إنها غنائم جمعها مقاتلو الحزب من المعارك الدائرة مع القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وظهر في الصور بعض العتاد العسكري والقنابل وملابس عسكرية، قال حزب الله إنها لجنود إسرائيليين. وقال إن بعض الدروع التي جمعها رجاله متطورة، لكنها لم تق الجنود الإسرائيليين من هجمات رجال المقاومة.
وبموازاة ذلك نفى حزب الله مزاعم للجيش الإسرائيلي ذكر فيها أن نحو ستة آلاف من جنوده يقومون حالياً بعمليات في مناطق عدة داخل الأراضي اللبنانية.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن قائد عسكري إسرائيلي قوله إن ست عمليات عسكرية تجري الآن في جنوب لبنان تشارك في كل عملية قوات بحجم لواء أو أكثر، وزعم أن الجيش الإسرائيلي سيطر على الجانب الأكبر من نهر الليطاني الواقع على بعد 20 كلم من الحدود الإسرائيلية. وقال إن أجزاء من النهر يمكن السيطرة عليها دون قوات برية وإنما من الجو وبالمدفعية الطويلة المدى.

وقد طلب الجيش الإسرائيلي من سكان عدة قرى لبنانية تقع شمال نهر الليطاني إخلاء منازلهم تمهيدا لشن هجمات في هذه المنطقة.

وقالت مصادر سياسية إن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الأمنية أقر القيام بعملية برية موسعة في جنوب لبنان تمتد لمسافة تتراوح بين ستة وسبعة كيلومترات من الحدود، لكنها لا تشمل السيطرة على كل الأراضي الممتدة حتى نهر الليطاني.

وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أن العملية الجارية قد تستغرق أسبوعاً وأنها ستخلق وضعاً جديداً يمهد لنشر قوات دولية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...