دمشق لن تشارك في «أنابوليس» ورسالة من بوتين إلى الأسد
تسلم الرئيس بشار الاسد امس، رسالة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول اوضاع المنطقة، وذلك في وقت جددت دمشق القول انها لن تشارك في مؤتمر انابوليس الا في حال أدرجت قضية الجولان المحتل على جدول أعماله، مشيرة الى انها قررت عدم الرد على الغارة الاسرائيلية الاخيرة «تجنبا للحرب».
والتقى الاسد في دمشق المبعوث الخاص لبوتين، يفغيني بريماكوف، الذي سلمه رسالة تتعلق «بالأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية في اطار التشاور والتنسيق بخصوص القضايا التي تهم البلدين الصديقين». وقد أطلع بريماكوف الاسد «على اهداف ونتائج جولته الحالية في المنطقة وعلى وجهة النظر الروسية حول الاجتماع الدولي في انابوليس». وكان بريماكوف وصل مساء الاثنين من اسرائيل الى دمشق وغادرها مساء امس الى مصر.
في غضون ذلك، جدد نائب رئيس الوزراء السوري عبد الله الدردري، القول ان دمشق رفضت الدعوات الاخيرة من قبل اسرائيل للمشاركة في مؤتمر انابوليس نهاية الشهر الحالي، وانها لن تشارك الا في حال أدرجت قضية هضبة الجولان المحتلة على جدول اعمال المؤتمر.
وأضاف الدردري المتواجد في لندن حيث يشارك في مؤتمر مالي، ان سوريا تريد التفاوض مع اسرائيل، غير ان هناك حاجة لطرف ثالث مثل الولايات المتحدة من اجل التوسط. وأشار الى ان محاور المفاوضات يجب ان تشمل هضبة الجولان، والاتفاقات الامنية، والتشارك في مسألة المياه.
وحول الغارة الاسرائيلية الأخيرة على سوريا، قال الدردري ان دمشق «لم ترد لأنها أرادت تجنب الحرب». ونفى بشدة ان تكون سوريا تعمل على حيازة السلاح النووي، قائلا ان بلاده تتعاون مع الامم المتحدة من اجل الحد من الانتشار النووي في الشرق الاوسط، مشددا على ان سوريا ليست قلقة من البرنامج النووي الايراني، انما من القدرات النووية الاسرائيلية.
من جهة اخرى، واصل الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف زيارته الى دمشق. وذكرت «سانا» ان «الرئيس الكازاخستاني اكد تشابه مواقف بلاده مع المواقف السورية حول قضايا المنطقة وسبل معالجتها» خلال لقائه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري في مقر إقامته في قصر الشعب.
وزار الرئيس الكازاخستاني ضريحي الفارابي والظاهر بيبرس في وسط دمشق، والتقى مع الرئيس بشار الاسد، رجال اعمال سوريين في احد فنادق العاصمة السورية.
المصدر: وكالات
إضافة تعليق جديد