عون يدافع عن سلاح حزب الله

16-08-2006

عون يدافع عن سلاح حزب الله

رأى النائب العماد ميشال عون ان قرار سحب سلاح حزب الله من الخط الأزرق وحتى الليطاني من دون تفاوض يرجع للحكومة وليس لنا، لأنها مؤلفة من قوى الغالبية وحزب الله. لذلك سنبارك لهم بما يتوافقون عليه.
وجزم عون أن سلاح حزب الله لم يكن يوماً للاستعمال الداخلي، والمجيشون الذين يسعون الى تخويف الناس من سلاح حزب الله نطمئنهم إذا كان كلامهم عن خوف، أما اذا كان كلامهم عن سوء نية فسوف يصمتون مع مرور الوقت. وتمنى على المصطادين في الماء العكرة عدم محاولة جر الحزب الى صراع داخلي لأنه لن ينجر.
واعتبر انه لا معنى لطاولة الحوار بعد اليوم، وعلى الحوار ان يكون ضمن الحكومة التي يجب ان تتألف من سلطة القرار التمثيلية والشعبية القوية.
وتمنى عون خلال حديثه اجرته معه اذاعة صوت الغد، اثر زيارة قام بها اليها، لو ان قرار مجلس الأمن صدر منذ الأسبوع الأول، واليوم وصلنا الى التفاوض بعد خراب البصرة. ولكن تأخُّر وقف اطلاق النار يبقى افضل من استمرار الحرب. أما كرامة اللبنانيين فمصانة ورأسهم عالٍ ولديهم عنفوان النصر.
وردا على سؤال حول المرحلة المقبلة في ضوء الحديث عن اتفاقات من تحت الطاولة، قال عون ان : النصر يسامح، ولدى هؤلاء الوقت لاعادة تصويب مواقفهم في الاتجاه الصحيح، بدل الاستمرار في عنادهم في مواقف مخالفة لنتائج الحرب التي وقعت على الاراضي اللبنانية.
وتعليقا على المخرج الذي سيعتمده مجلس الوزراء، أعرب عن اعتقاده أن هناك استعجالاً في القرارات، لينتظروا على الأقل حتى يبرد الهواء وحتى تُرفع الأنقاض وحتى يُرفع الحصار ويطمئن الناس الى جو الهدنة كي نرى كيف سيكون سير الأمور على الأرض.
فليس الماضي القريب بل الحالة الحاضرة لا توحي بأن هناك احتضاناً للبنان أو أن هناك من يدافع عنه، فمجلس الأمن الذي لم يستطع أن يستنكر جريمة حرب وقعت على أطفال لبنان لا أعتقد أنه يمكننا الاعتماد عليه في الدفاع عن لبنان، وهذا أضعه أمام اللبنانيين وأمام العالم. فإذا كان هناك أحد لديه ضمانة بأن أمن لبنان مضمون من أي دولة فليتفضل ويخبرنا من هذه الدولة وكيف ستدافع عنا؟؟
واعتبر عون ان ضمان استمرار وقف اطلاق النار يكون بسلطة تمثل الدولة. اليوم هناك سلطة سياسية لا تمثّل الدولة، وهي منبثقة عن انتخابات جرت كيفما اتفق. المطلوب اعادة تكوين السلطة من القوى التي تستطيع أن تقرر. هذه السلطة هي الوسيط بين من يملك القرار اللبناني ومن يملك القرار الدولي. نريد من الحكومة أن تملك القرار لا ان تكون الوسيط.
واستبعد عون العودة الى طاولة الحوار التي بعد الاستنتاج قامت لأن هناك من اراد ان يمسك السلطة بيده ويأخذ من طاولة الحوار غطاء له وينفذ من مقررات الحوار ما يريد. لا معنى لطاولة الحوار بعد اليوم، وعلى الحوار ان يكون ضمن الحكومة التي يجب ان تتألف من سلطة القرار التمثيلية والشعبية القوية.
وعن رؤيته للحل قال انه يكمن في ان يكون اللبناني في لبنان، لا ان يكون رأسه في بلد ورجلاه في مكان آخر، رأسه ورجلاه يجب أن تكون في لبنان. لقد سبق ودعوتهم قبل الحرب الى عدم التنقل على العواصم العالمية للبحث عن الحل وامضاء شيكات ورهن انفسهم. فالحل يكون في لبنان. اليوم ستُفضح كل الشيكات التي بلا رصيد.
من ناحية أخرى، قام عون أمس بجولة على المؤسسات والمكاتب الاعلامية لـ التيار الوطني الحر ومكتب جمع المعلومات لمركز الطوارىء والاغاثة

ومن جهة ثانية اكدت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، خلال اجتماعها في مقر الناصريين الأحرار، ان الانتصار الذي حققته المقاومة يشكل انتصاراً لخط وخيار لبنان المقاوم العربي الهوية والانتماء، وسقوطاً لمخطط ال.1559
وشددت على أن هذا الانتصار أكد على أهمية سلاح المقاومة الذي أثبت جدواه وضرورته لحماية لبنان وشعبه وهو سلاح مقدس ممنوع المس به او التطاول عليه. ورأت ان صمود الشعب اللبناني وخصوصاً النازحين والمنكوبين، كان له فضل كبير في تحقيق الانتصار، لأنه منع العدو وأنصاره في الداخل من استغلال واستثمار المعاناة من اجل تأليب الناس على المقاومة.
وأدان المجتمعون القرار ,1701 واعتبروا أن قيام بعض اطراف قوى 14 شباط بتجديد هجومهم على سلاح المقاومة، إنما يندرج في سياق التناغم مع الموقف الأميركي الإسرائيلي.

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...