ماكين يتملق المحافظين... واليهود

09-02-2008

ماكين يتملق المحافظين... واليهود

أقدم المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية، جون ماكين، بعد انسحاب منافسه الرئيسي في الانتخابات التمهيدية ميت رومني، على تملق التيار المحافظ في حزبه، واللوبي الصهيوني، فيما تجنب الرئيس الاميركي جورج بوش تقديم دعم صريح له، مكتفياً بدعوة الحزب الى توحيد صفوفه خلف مرشحه اياً كان، في وقت حصلت حملة هيلاري كلينتون لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي، على دعم مالي، ابعد مؤقتاً شبح الأزمة المادية التي تردد انها تعاني منها.
وقال ماكين، في خطاب امام «مؤتمر الحركة السياسية المحافظة»، «آمل بصدق انه، وإن كنتم تعتقدون أنني ضللت أحيانا في احكامي كجمهوري، فستسمحون بأنني، وبأشكال عديدة مهمة بالنسبة الينا جميعاً، حافظت على سجلي كمحافظ».
وهاجم ماكين كلينتون والمرشح الديموقراطي الآخر باراك اوباما، معتبراً «انهما لا يقران ولا يهتمان جدياً بالخطر الكامن في طموحات ايران النووية حيال حليفتنا إسرائيل والمنطقة»، كما اتهمهما بالتآمر لسحب القوات الاميركية من العراق وفق جدول زمني اعتباطي بدافع «انتهازية سياسية» بحتة. ودعا الى تثبيت التخفيضات الضريبية التي اقترحها بوش بشكل دائم، وعارض نظام ضمان صحي شامل، متعهداً بتعيين قضاة متخصصين في مسائل الإجهاض.
وبرغم كونه المرشح «الواقعي» للجمهوريين، بعد انسحاب رومني، تحاشى ماكين مناقشة مسألة تحديد نائب الرئيس. وقال «لا أرغب على أي نحو في أن أتجاهل ترشح الحاكم (مايك) هاكبي... إنه في هذا السباق، وإلغاؤه بالنسبة لي أمر غير لائق وغير واقعي». ومنذ إعلان رومني انسـحابه من السـباق، تلمح بعض شخصيات ومعلقي الحزب الجمـهوري إلى أن ماكـين قد يختار هاكبي كمرشح لمنصب نائب الرئيس، حتى يستفيد من شعبية حاكم ولاية أركنساس في الجنوب، حيث يحظى ماكين بدعم أقل.
اما هاكابي، فقال «لا نزال نؤمن أن ثمة فرصة للفوز»، مضيفاً «لقد امضيت حياتي وأنا أناضل من القعر. لم اكن يوماً في القمة».
ومن دون ان يذكر ماكين، قال بوش للناشطين المحافظين، في المؤتمر نفسه، «قريباً سيكون لدينا مرشح سيحمل راية المحافظين في هذه الانتخابات وما بعدها... وأتطلع الى العمل معكم هذا العام. فلدي طاقة كبيرة وروحي المعنوية عالية، وسأنهي (رئاستي) قوياً». أضاف «أنا واثق تماماً أنه بمساعدتكم، سننتخب رئيساً يشاطرنا مبادئنا»، موضحاً أن «هناك الكثير من الامور التي تعتمد على انتخابات تشرين الثاني... إن الازدهار والسلام في الميزان. ولذلك لنتقدم إلى الأمام، ونقاتل من أجل تحقيق النصر، ونحافظ على البيت الابيض عام 2008 بثقة في رؤيتنا وإيمان بمبادئنا».
وفي وقت لاحق، أنكر البيت الأبيض أن تكون كلمة بوش بمثابة دعم ضمني لماكين.
وبعيد موقعة «الثلاثاء الكبير»، حصل اوباما على تبرعات لحملته بقيمة 7.2 مليون دولار، فيما نجحت هيلاري في ادخال 6.4 ملايين دولار.
وكانت كلينتون قد اضطرت الى ضخ 5 ملايين دولار في حملتها، من جيبها الخاص، وهو ما أثار تكهنات حول مصاعب مالية تواجهها. غير انها شددت امس على «أننا سنكون بخير... مع نهاية الاسبوع، سنعود الى السكة».
ويتنافس المرشحون الديموقراطيون اليوم على ولايات واشنطن ولويزيانا ونبراسكا والجزر العذراء، وفي ماين غداً.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...