مقتل 11 شخصا في هجوم للمسلحين في مقديشو

08-03-2007

مقتل 11 شخصا في هجوم للمسلحين في مقديشو

قال شهود عيان في العاصمة الصومالية مقديشو إن 11 شخصا قتلوا على أيدي مسلحين كانوا يحاولون شن هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في المدينة.

وأضافوا أن تسعة من الضحايا قضوا في مطعم في مقديشو عندما أطلق عليه المسلحون قنبلة صاروخية يوم الخميس.

وقال شهود العيان إن شخصين آخرين قتلا خلال اشتباك بين المسلحين وعناصر من قوة حفظ السلام الإفريقية يوم الأربعاء، ولكنهم لم يوضحوا ما إذا كان القتيلان من المدنيين أم من المسلحين.

وروى أحد سكان المدينة لوكالة رويترز للأنباء ما شاهده قائلا: "كان المكان مليئا بالأطراف البشرية المبتورة وقد أحصينا تسع جثث لأشخاص سقطوا في تفجير المطعم لوحده".

وأضاف المواطن الصومالي، الذي عرّف عن نفسه باسم "محمد" فقط: "كانت هناك جثتان أيضا ممددتين مقابل المطعم وفي نفس الاتجاه الذي كان الجنود الأوغنديون يطلقون النيران منه. إلا أن عدد القتلى هو أكثر من اثنين حتما".

هذا ولم يصدر عن قوات حفظ السلام الإفريقية أي رد فعل أو تعليق عن الهجوم او الاشتباكات مع المسلحين في المدينة.

وكان مسلحون قد هاجموا قافلة تابعة للاتحاد الأفريقي في مقديشو كانت تنقل قوات افريقية أرسلت للمساهمة في تثبيت الاستقرار في البلاد ودعم الحكومة الصومالية الانتقالية.

وقد تبادلت القوات النيران الكثيفة مع المسلحين إلا أن ناطقا باسم الاتحاد الافريقي قال إنه لم تقع أي اصابات في صفوف الجنود.

وقال شهود إن مدنيا على الأقل قتل، وجرح عدد آخر.

وجاء الهجوم بعد وصول دفعة ثانية من قوات حفظ السلام الأوغندية، مما رفع العدد الكلي لتلك القوات الموجودة في مقديشو إلى 800 جندي.

وكان وصول حوالي 400 جندي أوغندي إلى مقديشو يوم الثلاثاء قد قوبل باطلاق قذائف هاون استهدفت المطار، ثم وقوع اشتباكات في بعض شوارع المدينة بعد ذلك.

وهاجم عشرات من المسلحين المقنعين القوات الموالية للحكومة الانتقالية وحليفتها الإثيوبية في مقر وزارة الدفاع سابقا.

ويشن المسلحون الذين يُعتقد أنهم من بقايا مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية وأفراد من قبيلة هاويي هجمات، بشكل شبه يومي، على القوات الحكومية والإثيوبية.

وترد القوات الإثيوبية على الهجمات التي تتعرض لها بقصف المناطق المدنية.

وتعد القوات الأوغندية الأولى من بين الـ1700 التي وعدت بها الحكومة الأوغندية. ومن المتوقع أن تساهم بوروندي و نيجيريا ومالاوي وغانا أيضا في قوات حفظ السلام.

ولم يوفر الاتحاد الإفريقي لحد الآن إلا نصف العدد المطلوب من قوات حفظ السلام والمقدر بـ8000 جندي. وهو العدد الذي تعتبره الحكومة الصومالية الانتقالية دون ما تحتاج إليه.

وستستلم هذه القوات مهامها من الجيش الإثيوبي الذي تدخل لدعم القوات الحكومية الصومالية ضد المقاتلين من الموالين للمحاكم الشرعية الإسلامية العام الماضي.

وقد يثير أي استهداف للجنود الأوغنديين من طرف مسلحين في الصومال مخاوف بقية الدول المساهمة مما قد يفشل المهمة.

المصدر: BBC

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...