الفن كعلاج للمجرمين
يساعد «العلاج بالفن» السجناء على إدراك انفسهم وفهم ذواتهم بطريقة مختلفة ورؤية جديدة، إذ من خلاله هم قادرون على التعرّف على نواحيهم السلبية وسلوكهم الهدّام بعيداً عن احتمالات الانجرار إليها مرة أخرى.
ويقول المسؤول في مؤسسة «التعبير الإبداعي» الخيرية في اسكتلندا إمك وود، والتي تُعنى بمعالجة المساجين النفسية من خلال الفن، ان «هذا العلاج بالذات أساسي لإعادة تأهيل السجناء الجناة ومساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم بأسلوب آمن».
أفراد يمكن وصفهم بـ»فنانين» من الدرجة الأولى إلا ان وراء فكرهم الإبداعي تاريخا من العنف والجرائم. عملهم الفني يبقى ثمرة العلاج النفسي بالفن، الذي يهدف تحديدا إلى فهم وشفاء العقول الأكثر خطورة في المجتمع. وتشير كيث روثويل، إحدى الطبيبات في المؤسسة، إلى أن «العمل يتم مع أناس ذوي خلفية تتسم بالانتهاكات الخطيرة.. ان العلاج بالفن يوفّر فرصة لا مثيل لها للعواطف المكبوتة، وغير المفهومة والمشاعر المدمرة لأن تظهر إلى العلن بطريقة آمنة وسليمة». العلاج غير التقليدي هو واحد من بين أساليب عدة من المرجح مناقشتها في اجتماع للأطباء النفسيين والأكاديميين وضباط الشرطة في مطلع الأسبوع المقبل في أدينبرغ في اسكتلندا بمشاركة من أطباء أميركيين وبريطانيين، وذلك في الندوة السنوية العشرين لـ«المؤسسة العالمية للعلاج النفسي بالطب الشرعي» بعنوان «القتل في العقل».
(عن «الاندبندنت»)
إضافة تعليق جديد