مكاتب الأمريكيات أقذر من مكاتب الرجال وكلاهما أقذر من المراحيض
أكدت دراسة علمية أمريكية أن مكاتب العديد من الموظفين في الولايات المتحدة، تشكل "مرتعاً خصباً" لكل أنواع البكتيريا والجراثيم، وأن أعداد تلك الكائنات المجهرية على المكاتب، تبلغ أضعاف ما هي عليه في المراحيض.
وكشفت الدراسة عن وجود "رابط" بين الهوية الجنسية للموظف ونظافة مكتبه، مؤكدة أن مكاتب الموظفات أكثر اتساخاً من مثيلاتها لدى الموظفين، بواقع ثلاث أو أربعة أضعاف.
وجاء في الدراسة التي أعدتها مجموعة من أطباء جامعة أريزونا الأمريكية، بتمويل من شركة كلوركس، أن هواتف وطاولات وأدراج الموظفات، وأجهزة الكومبيوتر العائدة لهن، تحمل من ثلاثة إلى أربعة أضعاف عدد الجراثيم التي تحملها مكاتب الرجال.
وتوصلت الدراسة لهذه النتيجة بعد فحص مركّز لأكثر من مائة مكتب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وفقاً للأسوشيتد برس.
وبرر شارلز غيربا، وهو أحد معدي الدراسة، الأمر بالقول: "لقد توقعت أن تكون مكاتب الرجال أكثر اتساخاً، لكن واقع الأمر أن النساء لديهن احتكاك أكبر بالأطفال وأدوات التجميل وما شابه.. كما أنهن معتادات على ترك الطعام على المكاتب."
وأشار غيربا إلى أن مكاتب الموظفات تبدو أكثر نظافة ظاهرياً، لكن أدوات التجميل التي يتم استخدامها بكثرة، تعتبر تربة خصبة لنمو البكتيريا وكذلك مستحضرات الجسم واليدين.
وتنتقل تلك المستحضرات إلى الأدوات المكتبية التي تستخدمها النساء، مما يحولها إلى "مزرعة بكتيريا كبيرة"، بحسب الدراسة.
كما لفت الباحث الأمريكي إلى دور الأطعمة، التي غالباً ما تضعها الموظفات في أدراج مكاتبهن في نقل البكتيريا، مؤكداً في هذا الصدد أن الدراسة كشفت وجود بقايا طعام في أدراج 75 بالمائة من الموظفات اللواتي أخضعن للفحص.
وبالمقارنة مع المراحيض، أكدت الدراسة أن المكاتب تحتوي أعداداً من البكتيريا أكبر بمقدار 400 ضعف، وفي هذا المجال فاقت مراحيض النساء نظيراتها لدى الرجال لناحية النظافة.
وحثت الدراسة على "عدم تحميل الموضوع أكثر مما يستحق"، داعية جميع الموظفين إلى استعمال المطهرات على مقابض الهواتف ولوحات مفاتيح الكومبيوتر وأسطح المكاتب بشكل دوري.
المصدر:CNN
إضافة تعليق جديد