واشنطن: الجزء الثاني من طبخة تلفيق اتهام لإيران

21-08-2006

واشنطن: الجزء الثاني من طبخة تلفيق اتهام لإيران

الجمل: خلال فترة نظام حكم الابارتهايد العنصري في جنوب أفريقيا، استطاعت حكومة جنوب أفريقيا إنتاج أسلحة الدمار الشامل بمساعدة الخبراء الإسرائيليين، وبعد سقوط نظام الأبارتهايد، وجدت الحكومة الوطنية الجنوب أفريقية بقيادة نلسون مانديلا ترسانة من الأسلحة النووية متاحة تحت تصرفها.
حاول الإسرائيليون سرقة هذه الترسانة النووية التي شاركوا في صنعها، ولكنهم لم يستطيعوا سبيلاً للقيام بذلك بسبب طرد السلطات الجنوب أفريقية للإسرائيليين.
قررت حكومة مانديلا تقليل ترسانة الأسلحة النووية، وتمت عملية التخلص من عدد من الرؤوس الحربية غير التقليدية واستطاعت المخابرات الأمريكية الحصول على رأسين حربيين، تم توصيلهما إلى القاعدة العسكرية الأمريكية القائمة في جزيرة دييغو غارسا، ومن هناك تم شحن هذين الرأسين الحربيين رأساً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن شاءت الظروف ألا يصل هذان الرأسان الحربيان إلى الولايات المتحدة، فقد شاءت الأقدار أن يحدث عطل في ماكينة طائرة الـ(بي-52) العسكرية الأمريكية التي تحمل الـ(بضاعة) قبالة الشواطئ الصومالية.
ديك تشيني كان آنذاك وزيراً للدفاع في الإدارة الأمريكية، وقد استطاع بعملية سرية، مستخدماً إحدى الغواصات الأمريكية من استعادة الرأسين النوويين، ولكن لم يقم آنذاك بإخبار وإطلاع الجهات المعنية بمتابعة أمر أسلحة الدمار الشامل في الإدارة الأمريكية، وعلى ما يبدو فقد كان ديك تشيني آنذاك (يضمر شيئاً).
أفاد تقرير استخباري حديث، بأن المحافظين الجدد، يقومون حالياً بوضع اللمسات النهائية في سيناريو القصة التي تقول:
إن هناك رؤوساً حربية، تم نقلها من جنوب أفريقيا إلى عمان، ومن هناك تم نقلها إلى إيران، أو ربما إلى بلد آخر، وبالتالي فإن إيران، أو هذا البلد الآخر بحوزته أسلحة دمار شامل.
يقال: إن تفاصيل أسلحة الدمار الشامل الجنوب أفريقية وعملية نقل الرأسين الحربيين إلى جزيرة دييغو غارسيا، وغرق الطائرة الأمريكية، وتآمر ديك تشيني بعدم إبلاغ الإدارة الأمريكية، ورواية المحافظين الجدد، وكل بقية الملف، يعرف كل تفاصيله الخبير البريطاني المختص بأسلحة الدمار الشامل الراحل (ديفيد كيلي)، والذي وجد مقتولاً بعد أن قام بتسريب معلومات تتعلق بفضيحة أسلحة الدمار الشامل الواقية (المزعومة)، وعلى ما يبدو فقد كان ديفيد كيلي هذا يعرف الكثير من المعلومات والسيناريوهات الشرق أوسطية الأخرى التي يسعى المحافظون الجدد من أجل تنفيذها.

الجمل: قسم الدراسات والترجمة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...