الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب أوضاع حقوق الإنسان في السعودية

أشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب أوضاع حقوق الإنسان في السعودية.

وبحسب ما ورد على وكالات، جاء حديث المسؤولة الأوروبية في مؤتمر صحفي عقدته المفوضية الأوروبية قبيل انعقاد قمة افتراضية لمجموعة العشرين التي تستضيفها السعودية، يومي السبت والأحد.

وأضافت دير لاين: “نتابع أيضاً أوضاع الأشخاص الذين يدافعون عن الحقوق الأساسية، بما في ذلك حقوق المرأة والحقوق الفردية، إن هذا موضوع مستمر وخطير للغاية”.

إلا أنها شددت مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل، خلال المؤتمر الصحفي، على أن “القمة ليست حدثاً ثنائياً، وإنما هي قمة متعددة الأطراف”.

وتابعت: “أود أيضاً أن أؤكد أنه من المهم أن نفصل بين الجوانب المتعددة الأطراف والثنائية، وهذا المنتدى متعدد الأطراف ولديه أجندة صارمة للغاية وبروتوكول واضح جداً وليس قمة ثنائية”.


وطالب أهالي بعض المعتقلين في السجون السعودية قادة دول قمة العشرين بعدم المشاركة في قمة الرياض، أو على الأقل الضغط على المملكة للإفراج عن ذويهم.

وكان قد صرح الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، سفير المملكة في لندن في وقتٍ سابق لصحيفة “الغارديان” البريطانية، بأن حكومة بلاده تدرس العفو عن النّاشطات السعوديات السجينات منذ عام 2018، قبل استضافتها لقمّة العشرين التي ستُعقد يومي 21 و22 من الشهر الحالي، للبَحث في أهمية الحفاظ على سمعة البلاد وتقدير الضرر نتيجة الاستمرار في احتجازهن.