ماهر الأخرس خارج قضبان الاحتلال

ماهر الأخرس خارج قضبان الاحتلال

أفرج الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس بعد أن خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لاعتقاله الذي استمر 103 أيام، وانتهى باتفاق يقضي بالإفراج عنه.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الأخرس البالغ من العمر 49 عاماً، وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، شرع بإضرابه منذ تاريخ اعتقاله في 27 يوليو 2020، رفضاً لاعتقاله، وجرى تحويله لاحقاً إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور.

وأضاف النادي أنه خلال معركته، واجه الأخرس تعنتاً ورفضاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي، رغم ما وصل إليه من وضع صحي حرج، ورغم كل الدعوات التي وجهتها المؤسسات الحقوقية الدولية، والفلسطينية للإفراج عنه.

وأكد نادي الأسير على أن الأخرس “نال حريته بصموده، ومواجهته لأخطر سياسات إسرائيل التي تمارسها بحق الفلسطينيين، والمتمثلة بسياسة الاعتقال الإداري الممنهج، والتي طالت على مدار سنوات الآلاف من الفلسطينيين”.
ووصل الأسير المحرّر ماهر الأخرس إلى الضفة الغربية عبر حاجز جبارة العسكري قرب طولكرم في طريقه إلى مستشفى النجاح في نابلس.
من جهتها، قالت عائلة الأسير في تصريحات خاصة لـ”وكالة فلسطين اليوم”: “إن ماهر وصل إلى مستشفى النجاح الوطنية في مدينة نابلس بعد نقله عبر مركبة اسعاف من على حاجز جبارة القريب من مدينة طولكرم، وسيقوم بإجراء الفحوصات اللازمة وبناء على قرار الأطباء ستقرر العائلة بقائه في المستشفى أو نقله إلى البيت”.
وبحسب العائلة فإنه في حال قرر الأطباء خروجه من المستشفى، وفقاً لحالته الصحية، فإنه تم التحضير لاستقبال في بيته في بلدته سيلة الظهر عصر هذا اليوم.