“شاكرية ورز”.. مطبخ متنقل يجوب شوارع حمص

“شاكرية ورز”.. مطبخ متنقل يجوب شوارع حمص

أمام باب جامعة البعث في حمص، يوقف جود عموري صباح كل يوم سيارته العتيقة، التي قام بتحديثها وتحويلها إلى مطبخ، ليبدأ استقبال الطلبات على المطبوخات التي يقدمها.

عموري، الحاصل على إجازة جامعية في العلوم السياسية (علاقات دولية) من جامعة دمشق، تمكن خلال فترة وجيزة من لفت انتباه أبناء مدينته، بمشروعه الصغير.

يقول عموري إن فكرة مشروعه راودته خلال دراسته في الجامعة، ويشرح “كنّا نردّد أنا وزملائي دائماً أننا اشتقنا لطبخ البيت عوضاً عن الطعام الجاهز”.

ويتابع “بدأت مشروعي بمساعدة والدتي هالة ابراهيم ومجموعة من النساء من ربّات المنازل، حيث يقمن بإعداد الطعام، وأقوم بتسويقه، ما يتيح لهن فرص عمل من داخل منازلهن”، ويبلغ عدد طاقم العمل في هذا المشروع 13 شخصاً.

يشرح الشاب البالغ من العمر 29 عاماً أنه “يتم تجهيز الطبخات المطلوبة كل يوم داخل المطبخ المجهّز للمشروع، ومن ثم تجهيز السيارة ونقل الطعام ساخناً مع إتبّاع كافة إجراءات النظافة والوقاية”.

ويقدم المطبخ المتنقل الذي أطلق عليه اسم “شاكرية ورز” مأكولات متنوعة، بينها الملوخية، والشاكرية، والمحاشي، والمقلوبة، والكبّة، إضافة للكثير من الطبخات المنزلية الشعبية.

ويعتبر عموري أن أسعار المأكولات التي يقدمها تناسب مع مدخول الفرد والمعيشة العامة، ويوضح أن مشروعه لاقى قبولاً جيداً لدى طلّاب الجامعة، ويضيف “مؤخراً وصلتني طلبات من بعض أصحاب المنشآت، كالمصانع والورشات، لتجهيز وجبات غذائية للعمّال والمشرفين”.

يختم عموري حديثه بأن هذا المشروع كان يمثل حلماً بالنسبة له، ويضيف “أي شخص يخطر بباله فكرة إنتاجية فليؤمن بها بكل شغف، وليعمل على تطبيقها من دون انتظار، وكل مشروع ناجح يبدأ بخطوة أو بفكرة بسيطة حتى لو كانت شاكرية ورز”.

 


الخبر