لا أزمة بنزين جديدة.. حلب تعود إلى التعبئة بالأرقام، ومصدر في المحافظة يوضح الأسباب

بدأ تطبيق الآلية الجديدة – القديمة صباح اليوم في مدينة حلب، لتعبئة السيارات الخاصة وفق نظام الأرقام المنتهية للوحات، والذي كانت تعتمد عليه المحافظة في السابق خلال أزمات البنزين المتلاحقة التي عاشتها المدينة.

محافظة حلب أصدرت مساء أمس الأحد، قراراً يقضي بإعادة آلية التعبئة بنظام الأرقام، وفق آلية اتفقت شكلاً مع الآليات الماضية واختلفت مضموناً، حيث تم اعتماد 3 مجموعات من الأرقام، ولكل مجموعة عدد محدد من الأيام، كما اقتصر تطبيق الآلية على السيارات الخاصة، بينما تم تخصيص محطات وقود لتعبئة سيارات النقل العمومي فقط، دون النظر إلى أرقام لوحاتها، وخُصص دور في محطة وقود واحدة للسيدات.

وفي تفاصيل القرار، تم منح السيارات المنتهية لوحاتها بأحد الأرقام 1و 2 و3 و4، مهلة ثلاثة أيام للتعبئة ابتداء من اليوم الاثنين وحتى يوم الأربعاء، فيما منحت الأرقام 5 و6 و7 مهلة يومين (الخميس والجمعة)، وكذلك يومان للأرقام 8 و9 و0 (السبت والأحد)، على أن يتم تكرار الجدول بشكل أسبوعي منتظم.

وخصصت المحافظة في قرارها محطات “طيبة والحمصي والقدسي والاتحاد وزيدان وخياطة وشويحنة وعبدالله الباش”، لتعبئة جميع سيارات النقل العمومي على مدار أيام الأسبوع بغض النظر عن أرقام لوحاتها، في حين تم تخصيص دور تعبئة للسيدات في محطة “مصطفى الباش” المقابلة للقصر البلدي وفق جدول الأرقام ذاته، شريطة أن تكون السيارة مسجلة باسم صاحبة العلاقة شخصياً.

وبيّن مصدر في محافظة حلب بأن إعادة تطبيق آلية التعبئة بالأرقام، هو إجراء مؤقت تحاول المحافظة من خلالها تبسيط وتسهيل مهمة إيصال البنزين المدعوم لمستحقيه من جهة، وتنظيم عملية توزيع البنزين في الكازيات من جهة ثانية، وبطبيعة الحال أيضاً التخفيف من الاختناقات الحاصلة في الكازيات والحد منها بأكبر قدر ممكن، نافياً علاقة صدور القرار بحدوث أزمة بنزين جديدة في المدينة.

ورغم الانفراجات الملحوظة التي شهدتها مدينة حلب في أعقاب انحسار أزمة البنزين الماضية، إلا أن الواقع بشكل عام ما يزال غير مرضٍ للمواطنين، نتيجة استمرار الاختناقات على محطات الوقود، حيث يضطر الحلبيون الراغبون بتعبئة البنزين إلى قصد تلك المحطات في أوقات مبكرة جداً من الصباح للحصول على دور مناسب يؤهلهم للنجاح في تحقيق عملية التعبئة، والتي باتت تستغرق بشكل وسطي مؤخراً، ما يتراوح بين ساعتين إلى أربع ساعات فقط من الانتظار على الدور، بعد أن كانت تعبئة البنزين خلال الأزمة الماضية، تتطلب الوقوف على الدور لنحو يوم أو يومين كاملين.

 


زاهر طحان