بعد الإعلان عن تأجيل المفاوضات: من المرجح أن تنتهي الأمور في القنيطرة بمصالحة

بعد الإعلان عن المفاوضات بين الجيش ووجهاء من أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة، أفادت وسائل إعلام معارضة بأن الاجتماع انتهى دون التوصل لحل، وتم تأجيل باقي جولات التفاوض.


وأفاد “المرصد” المعارض بأن الهدوء الحذر يسود بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط، كما سمح الجيش السوري للأهالي بالتحرك والخروج والدخول إلى البلدة، تزامناً مع استمرارها بالانتشار وتعزيز حواجزها العسكرية في محيط البلدة، حيث جرى تأجيل جولة المفاوضات بين وجهاء البلدة ووجهاء آخرين من البلدة المحيطة بأم باطنة، مع ممثلين عن الجيش السوري لمدة 3 أيام، وسط مساعٍ من قبل بعض الجهات لإيقاف طلب الجيش بنقل الشبان الـ10 الذين شاركوا في الهجوم على موقع للجيش السوري قبل يومين.

وأضاف “المرصد” أنه وقبل ساعات، استقدم الجيش تعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط، وفرض طوقاً أمنياً على البلدة، كما أفاد موقع “عنب بلدي” المعارض باحتمال دخول الجيش السوري إلى بلدة أم باطنة، فيما نفت مصادر احتمال دخول الجيش إلى البلدة مشيرة إلى أنه من المرجح أن تنتهي الأمور بمصالحة لا سيما بعد قرار العفو العام الذي أصدره الرئيس بشار الأسد مؤخراً.

يشار إلى أن مجموعة مسلحة يقدر عدد مسلحيها بين 20 لـ40 مهاجماً، وجميعهم قدموا من مناطق ريف درعا باتجاه ريف القنيطرة، استهدفت قبل يومين نقطة للجيش السوري، في حين تمكن الأخير من التصدي لهذا الهجوم باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

 

أثر