دمشق توافق على إعادة تطبيق اتفاق التسوية السابق في "درعا البلد"

قال مصدر مسؤول في محافظة درعا أن اللجنة الأمنية في درعا التابعة للجيش تلبي رغبة أهالي ووجهاء من عدة مناطق بمحافظة درعا وتوافق على إفساح المجال لإعادة تطبيق بنود الاتفاق السابق في درعا البلد وخروج المسلحين الرافضين للتسوية.

واضاف المصدر ان هذه التطورات تأتي بعد تقدم وحدات الجيش السوري على عدة محاور في درعا البلد وتصدي وحدات الجيش كان حازماً ضد أي هجوم وكان آخرها الهجوم الذي تم تنفيذه باتجاه نقطة الموارد المائية المعروفة بنقطة الري والذي تكبد فيه المسلحون خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ووقوع العديد من الإصابات المباشرة في صفوف المسلحين .

وتابع: هناك عشرات الأخبار المزيفة التي أوردتها بعض مواقع المجموعات المسلحة في محاولة لإثارة اللبلبلة كان آخرها الحديث عن استهداف سيارة عسكرية على طريق إزرع الشيخ مسكين بريف درعا وهذا الخبر منفي جملة وتفصيلاً هو وجملة من الأخبار الكاذبة.

واشار المصدر المسؤول في درعا الى ان وحدات الجيش في بعض مناطق الريف عززت نقاطها في بعض المواقع عن طريق تجميع النقاط لتشكل تلك النقاط مصدر قوة ضد أي إعتداء.

واكد انه تعرضت نقاط للجيش في بلدة صيدا وفي تل السمن بريف درعا لهجمات من قبل فصائل مسلحة وتمكن عناصر الجيش من السيطرة على الموقف واندحر المسلحون المهاجمون.

وتشهد درعا حالة من الحذر جرّاء تعنّت المسلّحين ومحاولة بثّ أجواء من الخوف، في وقت يترقب الأهالي حسما لملف الحي الذي لا يزال يشكل عامل توتر وتهديد للحياة اليومية لعشرات الآلاف داخل المدينة.