القبض على سارقي غزل جبلة ونسيج اللاذقية

23-09-2007

القبض على سارقي غزل جبلة ونسيج اللاذقية

تمكنت الجهات الأمنية في محافظة اللاذقية من إلقاء القبض على الجناة والمتورطين في عمليات السرقة والفساد في كل من شركتي غزل جبلة ونسيج اللاذقية، وذلك بعد مرور عدة أيام من اكتشاف عملية سرقة لكمية من الغزول تجاوزت 100 طن، قيمتها أكثر من 16 مليون ل.س.

وتبين من اعترافات السائقين المتورطين: «م.ص» و«ع.و» بأن الرأس المدبر للعملية هو «م.غ» وهو من أصحاب السوابق إذ نفذ العام الماضي عمليات احتيال وتزوير لإشعارات قبض بثمن بضاعة ما بين شركة غزل جبلة القديم والجديد تفوق قيمتها خمسة ملايين ل.س، وألقي القبض عليه وأودع السجن، وأثناء قضاء فترة محكوميته تعرف على السائقين المذكورين اللذين دبرا العملية ورسم الخطة لكيفية إخراج شحنات الغزول من غزل جبلة، واعترف السائقان بأن العملية كانت تتم بيسر وسهولة من خلال استغلال آلية التعامل بين الشركتين (غزل جبلة، ونسيج اللاذقية)، إذ يقوم شخص بطلب البضاعة من غزل جبلة الى شركة نسيج اللاذقية كما جرت العادة، وعبر الهاتف، بعدها يطلب السائقان «م.ص» و«ع.و» بالتحديد من قبل غزل جبلة عن طريق مكتب الدور ويحصلان على إذن مرور من الباب الرئيسي بموجب الإشعار الصادر عن مكتب الدور ويتوجهان الى المستودع رقم «3» الذي يحتوي على البضاعة الخاصة بنسيج اللاذقية، وهناك يجري تحميل كميات الغزول المطلوبة وتصدر بموجب فاتورة نظامية تحمل اسم السائق وكمية البضاعة ونوعها وثمنها ويتم تأشيرها أصولاً من الجهات المختصة في غزل جبلة ومن ثم يتم إخراجها بشكل نظامي، ووفق الأصول المتبعة والقانونية. ‏

وعند جسر جبلة يقوم شخص آخر يدعى «أ.غ» باستلام الحمولة والتوجه بها الى حمص، وبيعها الى بعض التجار ومعامل النسيج، ومن ثم تحويل ثمنها عن طريق شركات النقل، وكان كل سائق يتقاضى 50 ألف ل.س لقاء عملية إخراج البضاعة من غزل جبلة. ‏

ومازالت التحقيقات جارية للكشف عن المزيد من ملابسات هذه الاختلاسات للمال العام. ‏

عاطف عفيف

المصدر: تشرين


إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...