نبيل طعمة يقدم نصائح للحفاظ على الكوكب كي لايسقط في الهاوية

27-06-2006

نبيل طعمة يقدم نصائح للحفاظ على الكوكب كي لايسقط في الهاوية

في المحاضرة التي ألقاها مساء الخميس 15/6 في المركز الثقافي في المزة يتابع الباحث د. م نبيل طعمة تقديم مشروعه الفكري الذي يحاول ان يقدم فيه اضاءات من شأنها ان تنير وعبر دراسات تأملية فلسفية، الدرب امام البحث عن الاجابة عن الاسئلة الكونية الكبرى والذي عرض له وما يزال عبر سلسلة من المحاضرات اختار لها عنواناً رئيساً «فلسفة التكوين الفكري» كان«الزمن» محوراً لاولها، والانسان موضوعاً مركزياً  لثانيها، وهذه المرة كانت«الارض والسماء» وتلك العلاقة متعددة الوجوه التي ربطت الانسان منذ وجد معهما في تجربة انسانية ثرة تتواصل جيلاً بعد جيل، هي المجال الذي اختاره د. طعمة ليجعله موضعاً للبحث والتأمل في محاضرته التي نعرض فيما يلي لما جاء فيها:
في الفكر الانساني القديم والقديم جداً محاولات قام بها الانسان لتحديد موقعه اين هو؟ اذ بحث من خلال مسيره على اي شيء يسير، فكيف تكون ومن اين تكون، وما المتكون تحته، وما حاجته الى هذا التكوين وماحاجة التكوين الذي تحته وفوقه وحوله اليه، وكيف عرف انها ارض تحته يسير عليها ،وسماء فوقه يحتمي بها وهل شاهد كل هذا وهو يهبط من جنان الخلد، فرأى ولاول مرة كرة لامعة بيضاء ممزوجة بزرقة تدور في فلكها المدهش فضاء لامتناهياً وانهى مرة واحدة كل التساؤلات عن الارض والقمر والشمس والسماء ودورانها ما لانهاية، أم ان هذه الحركات والاجرام لم تكن واضحة لذلك الانسان الى ان كبر العقل وكبر التفكر ونشأ الفكر فأخذ البحث والتفكير في الموجود والمحيط وبدأت تتضح الرؤيا رويداً رويداً مما مضى من الايام العميقة البعيدة والى ان هبط الانسان على سطح القمر عام 1969«نيل ارمسترونغ» حيث شاهد كوكبه، ارضه من بعيد، وتمعن به وثبت كل ماورد من دراسات موغلة القدم وعزز الاستكشاف الحقيقي عبر ثورة علمية اعجازية.
 لقد حاول الانسان تخيل ارضه ومحيطه وكان اول تخيل وضعه على شكل خريطة بدائية وجدت على لوح فخاري صنع في بلاد مابين النهرين حوالي 2500 ق.م وجد عليه قرية صغيرة تطل من حافة جبل، على واد يمر به نهر في عمقه وكانت هذه الرسوم محدودة المعاني ومؤطرة بالحياة اليومية للافراد.
 وان دل هذا على شيء فإنما يدل على ان الانسان حاول ويحاول وعليه ان يحاول دائماً فهم محيطه، فالبحث والنظر الى ما نحن عليه لايعني فقط ان نمد النظر اليه فاذا كان هذا وحده فقط كان سواسية مع جميع الخلائق فالكل يمد النظر، ولكن ان قلنا اننا نمتلك حاسة البصر وقوة النظر، وهما اللذان يشكلان الفكر الذي يدعو الى التفكر والذي يبدأ في الاصغر ليصل الى الاكبر فلا نستطيع بلوغ الاقصى ان لم نتجاوز الادنى.
 فأقرب شيء الينا ارضنا كوكبنا بعد امتلاكنا لنفسنا التي تعيش فينا وتحيينا والتي تشكل بقربها وملاصقتنا لها مقرناً ومجال بحثنا وبنائنا الفكري والعقلي والجسدي ومن ثم الهواء الذي يحيط بنا وبعده السماء التي تظللنا هكذا نبدأ معاً التفكر ونسأل انفسنا الى ماذا نتطلع وبماذا نتفكر وما نريد ان ننجب من التفكر والى اين نريد ان نصل.
 اذاً نستطيع ان نقول الآن ان الكوكب الذي نحيا عليه«ككرة» كرة ارضية وهو الكلام المتداول في التعريف البدهي الاولي، ولكن اسمها جنس مؤنث في اللغة، وجمعها ارضات وقد تكون ارضون وارض اريضة اي ارض زكية وهي مركبة من الجواهر المفردة، فلها اجزاء ومفاصل بالفعل موجودة بوجودات مغايرة لوجود الكل، كما هو شأن المركبات الخارجية وارضنا ليست ارضاً صرفة فلا ترى بحكم كثافتها وامتزاجها بمكونات الحياة مع الماء والهواء واجزاء موجودة حقيقة مغطاة بالتراب وترابها جنس لايثنى ولايجمع وسمة لونه ترابي.
 ان العودة دائماً لقصة الارض ووجود الانسان والموجودات عليها ومحيطها المتناغمة مع بعضه بحيث شكل صورة جميلة رائعة التكوين والخلق المستمر عليها ومنها واليها، وانها الام الولود ابتداء والحنون الحاضنة انتهاء،والعلاقة مع الزمن والاشارة للفعل والتفاعل والحركة المترافقة المتوافقة مع كل الموجودات ومن اعطى الامر، هي حقيقة البحث في فلسفة التكوين الفكري والذي كثيراً ما نحتاج اليه من اجل معرفة وجودنا وفهم حركة التطور والتقدم الى الامام لنستمر تطوراً وتقدماً وحماية لانساننا وزمننا وارضنا.
 فعودتنا لفهم العلاقة التاريخية وقراءة تاريخنا ليس نشرة اخبارية او قصة نرويها لنستذكر ماضياً او ان نقضي وقتاً وليس لنبتهج او نحزن بقدر ماهو بحث فلسفي في جوهر الماضي وعدم فصل جوهر الماضي عن جوهر الحاضر كي يستمر الجوهر الى المستقبل مستكشفاً من قبل القادمين الجدد الى هذه الارض.
 فلنحدد وبأكثر ما يؤكد المسؤولية المطلوبة منا للحفاظ على كوكبنا ولنكن من الدقة والمسؤولية التاريخية المعززة بالعلمية التفكرية الابداعية وكي يستمر الابداع بالانتباه الى كوكبنا بمراقبة الماضي واعادة دراسة التطور الهائل الذي حصل عليه، وما حدث له وشابه من سلبيات وايجابيات كي لايضيع منا ولايسقط في هاوية المجهول، فإن قرأناه تفادينا سلبياته وزدنا في ايجابياته ليأخذ بيدنا زيادة في التفكر الذي يؤدي بدوره الى التطور.
فلننتبه ارضنا هي الانثى الحقيقية الوحيدة بكونها تحمل الماء والتراب واسباب عيشنا وادوات ومواد تطورنا فهي/امنا ام الكل، الكل، الاحياء جميعاً/ ويجب ألانتطاول عليها بكوننا لانعرف غيرها حتى الان واننا لانعرف ارضاً حية غيرها فهي الارض الحية الكوكب الحي حتى الان وضمن المجرات الكونية مجرتنا ومجموعتنا الشمسية والمجرات الاخرى.
 فلماذا هي الحية الوحيدة حتى الآن؟ لانها تحمل الماء والماء حياة نحيا ونحيي به ومنه ولكن هي يكفي الماء فقط هناك المحيط الهوائي والغلاف الجوي علاقة حياة متكاملة لها عناصرها المترابطة كالذرة نواتها وبروتوناتها والكتروناتها فدونها لاتكون ذرة ودون عناصرها لاتكون ارضاً، وللننتبه الى كلمة ارض تشير الى جميع الاراضي الموجودة في كوننا بحال الجمع المتعدد لتشمل الكواكب الاخرى والتي تتسارع الاستكشافات والابحاث للوصول اليها واكتشافها والبحث في عوالهما وهل هي حية ام لا؟!.
 فإذا سلمنا بالقصص العلمي والذي تحدث عن حادثة انفصال الارض عن الشمس ذلك الانفجار العظيم الهائل/ وتصلبها وبرودتها وتكون بحارها وجبالها وسهولها وغلافها الجوي والنظر الى سمائها وقمرها والكواكب المحيطة بها، والنظر والتدقيق في القصص الديني وبأن السماء والارض كانتا رتقاً ففتقتا وفطرتا من خلال/ حبة الفطر/ وملايين السنين التي احتاجاها تطوراً والايام الستة في انجاز عملية الخلق والاستواء على العرش في اليوم السابع في المعرفة الايمانية والانتقال من حال الى حال معرفياً، وكيفية الظهور الاول للحياة على الارض وانه اتى من سطح الماء والمستنقعات وشواطىء المسطحات المائية التي كونت الطين الذي نتج عنه آلية انسحاب الماء تبخراً وانحساراً وتشكل العفن المنتن الذي ادى الى نشأة البكتريا وبعض الكائنات وحيدة الخلية التي لم تكن معروفة أهي نبات ام حيوان وان الخلايا كانت اول الخلق.
 اذاً هي ارضنا، محمية بغلاف واق سميك الطبقات اوزونوسفير وستراسفير وتروبوسفير وايونوسفير شفاف يرينا ولايرى ، نخترقه بالسلطان(العلم والاداة) ولا يخترقنا يحمينا من الحرارة الحارقة والتجمد اللامتناهي لنكون ضمن الشروط الطبيعية للحياة، وجاذبية لاتتوفر حتى الان إلا على ارضنا فاذا تجاوزنا الغلاف فقدنا جاذبيتنا.
ودوراتها وتمايلها لتشكل المشارق والمغارب وتبخترها في مسيرها كي يصل النور الى كل نقطة فيها ولتدفئها الشمس بحنان في اقطابها وبقوة على محورها الرئيس.
 هي ذي اذاً ارضنا وفي المعنى الصحيح ارضنا الحية فلا نستطيع ان نسمي اي ارض لاتوجد عليها حياة بأنها ارض حية، وكما ورد في القول الكريم في الكتاب المكنون:(يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) نتفكر ونطيل النظر لتتولد الخبرة من العبرة فنجد أننا نعيش ضمن البيضة فإذا أخذنا مقطعاً عرضياً لبيضة ماذا نجد؟.. نرى صفاراً وهي الكرة الارضية وبياضاً يمثل الهواء المحيط والحامل للأوكسجين وقشرة رقيقة هي الغلاف الجوي وقشرة سميكة تحمي كل شيء ضمنها تحمي الأوكسجين من الاختلاط والأشعة الكونية من النفاذ، والادهاش الأعظم هو في ثبات الأرض أي دورانها في موقعها، فالمسافات بين الأرض والشمس والقمر أيضاً ثابتة والدوران محسوب زمنياً، فمثلاً الشمس تدور 18 كم في الثانية والقمر 15 كم في الثانية والأرض 12 كم في الثانية (الصفار ضمنها هذه الأغلفة) وذلك المحيط وهذا يشكل كيف ان الأرض ممسوكة ضمن أغلفتها وطالما أننا نوجد ظروفاً طبيعية وشروطاً نظامية نجد أن البيضة حية كذلك علينا واجب المحافظة على كوكبنا بتوفير الشروط النظامية لحياتها فهي حية مثلنا، ولكن نحن نحميها بأن نسلم بعضنا مهمة حمايتها.
فدراسة الأرض هذا الكوكب الكروي دراسة للماضي والحاضر والمستقبل، وإن علاقتها مع الزمن الكبير الذي بدأ تسجيله من خلال الزمن الماضي والحاضر، والعيش على أمل الوصول في كل يوم الى زمن المستقبل والتخيل لزمن المستقبل بأنه كيف سيكون شكله، لونه، طعمه، حضوره هو منجب للفكر الخيالي، الذي يصبح في الغد حاضراً وبعد الغد ماضياً ، هذه العلاقة الايجابية المستمرة منذ ملايين السنين الى أين ستصل؟.. وهل ستبقى أرضنا لنا؟.. وهل ستتسع لنا أم أن الاستكشاف والكشف عن كواكب جديدة ربما سيقسمنا نصفين، ويصبح هناك كرتان ارضيتان؟.. وهل هناك حياة خفية على كوكب آخر خفي مجهول، يحاول استكشافنا وغزونا غايته ان يحتل كوكبنا، أرضنا، بعد ان استنفذ كل مالديه في كوكبه، أرضه، ماءه، واكسجينه، ونباته، ومابداخل كوكبه كما نفعل نحن الآن؟.. إن الزيادة السكانية الهائلة واستنزاف الموارد وبشكل عنيف ومخيف غايته إرضاء الذات البشرية، والأنا المسيطرة والحروب والاستغلال البشع للإنسان من قبل أخيه الإنسان، والنهب المتواصل للثروات في باطنها كالأم تعطي ابنها كلما احتاج، ولكن طمعه أوصله لأن يسحب من جواهرها وحليها فسيأتي يوم تنفذ وينفذ معه كل شيء.
السماء
إن التطور الفكري الهائل والذي رافق مسيرة الانسان والانسانية على مدى الأزمنة المتلاحقة أدى إلى فهم نوعي للمحيط، فأنجب علماً أعاده على شكل روابط شكلت حلقات هندسية استوعبت الفكرة التي قدمت من خلال الرؤى الدينية والكتب المقدسة لأيام الخلق، مما أدى إلى اثبات علمي أخذ بيد الانسان للبحث في جوهر وجود المتكونات من خلال ربط الحلقات ببعضها غايته إيجاد السلسلة الهندسية الكونية علّه يعرف نشوة المعرفة لزيادة التطور.
فمما ورد نلاحظ ونصر على ان العلوم اكتسبت من خلال التعمق في مراحل التطور تأملاً، أدى إلى الفهم الأولي، فبنيت قاعدة المعرفة لجوهر الكون وتسارعت الدراسة والبحث غايتها ربط الأشياء.
فمرحلة العالم الأولي المتحد في كتلة واحدة نتخيلها، والتي منها بدأ التكوين ((الخلق)) والتي تسمى تديناً ((الرتق)) ومن ثم حادثة الانفجار العظيم التي تسمى أيضاً دينياً ((الفتق))، وظهور الكون بكواكبه وكويكباته، والسماء الدخانية وتخلق العناصر المختلفة، عبر نشأة المادة والمادة المضادة ونشوء القطبية السالب والموجب، وتكون النواة ونشوء الذرة وتشكل الهيدروجين والهيليوم ومحيطنا الأوكسجين وتكاثف الدخان بعناصره المشبعة بفعل جاذبيته لبعضه على شكل دوامات تعلم معها كل شيء ومن ثم استقرارها وأخذها لمواقع اسميناها ((أرضاً وأجراماً وسماءً)) أي اكتمال بنياتها أو خلقها.
من خلال هذا ندخل إلى مايسمى بجاذبية النقطة والتي هي منشأ القوى وكل شعاع يظهر لابد من قاعدة لانطلاقه، وانطلاقه يكون من النقطة التي ينسحب منها منجذباً إلى نهايته والتي تكون نقطة أيضاً.
فكلمتنا اليوم التي تقول إنه لابد لهذا الكون من نقطة بدأ منها ومهما استمر وتوسع لابد انه منجذب إليها بحكم حزمة الأشعة، والتي تشكل القوى الحاملة والمبتدئة من نقطة والسر المبحوث عنه لدى كل من تفكر ودرس وتعلم هو أين هذه النقطة فهكذا العلم بحرلامتناهٍ ننهل منه وفي كل يوم جديد،  ومن ذلك ترتفع السماء بالنظر في الاتجاهات كافة أولاً، وتضغط في محيط الكواكب محافظة على توضعها بدقة ومسيرها ودورانها دون خلل، ومن ثم تنجذب إليها فتمنعها من السقوط والانهيار، وتحفظ كل الأشياء ضمنها طالما توفرت لها الشروط النظامية المتولدة من الطاقة والمادة اللتين تمنحان المكان والزمان القوة والحركة.
فالفضاء الذي يشكل البيضة الكبيرة من خلال قشرتها المحيطة، والتي تضم كل الكواكب مع الأقمار والشموس تعيش ضمنها على شكل بيوض صغيرة، كل له شروطه النظامية منه من اكتمل وامتلأ حياة كأرضنا، ومنه في طور التطور، ومن خلال كوكبنا وتوضعنا عليه وبتأمل بسيط نجد أننا نجلس في مكاننا مراقبين سماءنا لنجد السماء ومن كل نقطة على هذه الأرض بالتعاكس فنرى المنظر نفسه، فالذي يجلس على نقيضنا من الأرض يرى مانرى ويفكر بما نفكر.
وختم د.طعمة محاضرته بالقول:
إذاً من قصة التكوين ندخل لعالم المادة المكونة للسماء والأرض، ويعني دخولنا دخول إلى عالم التفكر من خلال التعمق في التأمل، لنرى الإبداع وحدوث الإبهار من خلال التنظيم والترابط بين الزمان والمكان، والذي يؤدي بنا إلى النظر اللطيف إلى السماء من خلال فلسفة وجودنا على الأرض ليحدث الإبصار والتبصر في التمام الذي لافراغ فيه، فلو عدنا إلى قصة الانفجار العظيم والذي ملأ الكون بالمادة والطاقة، وتولد معهما المكان والزمان، فالحقيقة تقول لاوجود لزمان بلا مكان، ولا وجود لمكان بلا زمان، ولايوجد زمان ومكان بغير مادة وطاقة، والحقيقة ان الطاقة مالئة للكون وهي غير مرئية ولا ممسوكة أو ملموسة، والمادة حضورها مرئي ويمكن لمسها ومسكها، والكون محفوظ من السماء، والسماء اسم لما علاك وارتفع فوق رأسك في الفراغ البعيد وكل ماعلا رأسك في تكوين مبنى هو سقف، وعند سماعنا للفظ السماء نعرف الكون المحيط الجامع لكل شيء ((مجرات))، وهي إن دلّت فإنما تدل على الفراغ الممسوك المحبوك والذي لايمكن أن يكون فراغاً لايشغله شيء، بل يملؤه وسط غير مادي اسمه الأثير، وفي هذا الوسط غير المادي تنتقل الطاقات غير المادية مثل الموجات اللاسلكية والراديوية والضوء والحرارة ويطلق على هذه الطاقات اسم أمواج الأثير.

 

المصدر: البعث

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...