الأمم المتحدة تطلب أموالاً إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية في ليبيا

19-05-2011

الأمم المتحدة تطلب أموالاً إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية في ليبيا

رفعت الأمم المتحدة، أمس، قيمة نداء وجهته لجمع أموال من اجل مساعدة حوالى مليوني شخص تضرروا جراء النزاع في ليبيا، إلى 407,8 ملايين دولار.ثوار ليبيون في مدينة اجدابيا في شرق البلاد، أمس (رويترز)
وأشارت الأمم المتحدة، في بيان، إلى أن قيمة النداء الحالي الذي يغطي الحاجات حتى نهاية أيار، هي 310 ملايين دولار، مضيفة أن المبلغ الجديد سيتيح تمويل الأعمال الإنسانية في ليبيا حتى أيلول المقبل، وتقديم مساعدة إلى 1,6 مليون شخص في البلاد، و500 ألف آخرين فروا من النزاع.
وأوضحت الأمم المتحدة أن «احتمالات تفاقم الوضع الإنساني واقعية جدا، نظرا إلى تراجع مخزونات المواد الغذائية والمحروقات والأدوية، ونقص العاملين في قطاعات أساسية كالصحة، مع عدم تبين حل منظور للنزاع الذي يقسم البلاد».
وفي السياق، قال المنسق الإنساني للأمم المتحدة في ليبيا بانوس مومتزيس إن الوضع في غرب ليبيا حيث يعيش 80 في المئة من السكان يمكن أن يتفاقم، واصفاً هذا الجزء من البلاد بأنه «قنبلة موقوتة». وأضاف إنه «كلما طال أمد النزاع، أصبحت الحاجات الإنسانية صعبة خصوصا في الجزء الغربي».
من جهة ثانية، قال مسؤول الإعلام في المجلس الوطني الانتقالي محمود شمام إن المجلس يريد ان يمثل ليبيا في اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الشهر المقبل في فيينا.
وقال شمام «هناك مشكلة في التمثيل بالنسبة لاجتماع أوبك» مضيفا «نحن نريد الحضور وسندرس آلية الحضور قانونيا»، مضيفاً أنه لا يعلم ما إذا كانت «أوبك» ستوجه دعوة للمجلس لكنه أكد انه في حال وجود آلية قانونية للحضور «سنشق طريقنا إلى الاجتماع حتى ولو لم توجه لنا دعوة».
يأتي ذلك فيما غادر المسؤول عن القطاع النفطي الليبي شكري غانم البلاد. وفي هذا الإطار، أكد شمام أن غانم موجود في فيينا لكنه لم يتصل بالمجلس. وتابع «نحن نرحب بانشقاق أي مسؤول عن النظام لكن هذا لا يعني ان اي مسؤول ينشق يصبح في الثورة» مشددا على ان المعارضة «لن تفكر بأي منشق ما لم يعلن علنا على شاشات التلفزيون انشقاقه وانضمامه للثورة».

المصدر : وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...