البشير: سأقود المقاومة بنفسي ضد القوات الدولية بدارفور

21-06-2006

البشير: سأقود المقاومة بنفسي ضد القوات الدولية بدارفور

جدد الرئيس السوداني عمر البشير رفضه ارسال قوات دولية إلى إقليم دارفور (غرب)، مشددا لدى مخاطبته اجتماعا للهيئة البرلمانية لنواب حزبه المؤتمر الوطني الثلاثاء 20-6-2006 على أنه سيقود المقاومة بنفسه ضد هذه القوات إذا دخلت الإقليم. وقال "سأقود المقاومة بنفسي" مضيفا"ان السودان الذي مثل اول دولة تنال استقلالها من دول جنوب الصحراء لن يكون الدولة الاولى التي يعاد استعمارها الآن".
وفي واشنطن, قللت الولايات المتحدة اليوم من اهمية رفض الخرطوم القوة الدولية. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية آدم ايريلي "لن نوافق على رد سلبي". واضاف "ينبغي ان نواصل العمل على كل اوجه المشكلة, بقوة وثبات, لضمان رد دولي فعال على ازمة مستمرة منذ وقت طويل جدا".
واضاف ايريلي في تصريح صحافي "ينبغي ان نواصل العمل على كل اوجه المشكلة, بقوة وثبات, لضمان رد دولي فعال على ازمة مستمرة منذ وقت طويل جدا". واكد ان "سياستنا لا تتعلق بتصريح او بآخر. سياستنا مبنية على الحقائق الميدانية وحاجات الناس في دارفور ومصالح المجموعة الدولية وما نعتبره نحن وحلفاؤنا صحيحا وضروريا". واوضح "اننا نعتقد ان الحكومة السودانية ستدرك هي ذلك في نهاية المطاف".
وتأتي تصريحات البشير في وقت ينهمك فيه فريق مشترك من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في لقاءات وزيارات في السودان شملت دارفور والعاصمة الخرطوم منذ 10 ايام لتقييم احتياجات انتقال مهمة حفظ السلام في دارفور الى القوات الأممية.
وتساءل البشير في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الجنوب افريقي ثابو مبيكي الذي يزور السودان "لماذا ستنتشر قوة دولية في دارفور؟". واضاف "لدينا منظومتنا الخاصة للمراقبة التي اتاحت لنا ان نتأكد من ان لهذه القوة الدولية اهدافا استعمارية. فهي لن تأتي للحفاظ على السلام انما للتصرف في دارفور تصرف قوة احتلال".
واعربت الامم المتحدة عن رغبتها في نشر قوة كبيرة لحفظ السلام في دارفور من الان وحتى نهاية العام او بداية 2007 لكي تحل محل قوات الاتحاد الافريقي التي لا تتمتع بتجهيزات جيدة وينقصها التمويل. وكان السودان اكد انه لن يوافق على انتشار هذه القوة من دون موافقته المسبقة, الا انه ابدى استعداده لمناقشة هذه المسألة منذ توقيع اتفاق سلام في ابوجا في 5 مايو/ ايار مع اكبر فصيل متمرد في دارفور.
وتخوفت منظمة انترناشول كرايزيس غروب من تصاعد اعمال العنف في دارفور اذا لم تنشر المجموعة الدولية قوة كبيرة لحفظ السلام في المنطقة. وقد تدنت المواجهات بين القوات التي تدعمها الحكومة والمتمردين منذ توقيع الاتفاق, الا ان اعمال العنف بين المجموعات المتمردت ازدادت, ما يعرقل وصول
المساعدة الى المنطقة, كما جاء في تقرير للامم المتحدة.
واكد منسق المساعدة الانسانية للامم المتحدة في السودان مانويل دا سيلفا "ثمة على الاقل 250 الف شخص لا نستطيع الوصول اليهم, واغلبيتهم في غرب دارفور, وفي شمال دارفور ايضا", موضحا ان "السبب الاساسي لهذه الصعوبة في الوصول هو المواجهات".
و اتهمت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية جنداي فريزر الحكومة السودانية  بانها تعتمد "مناورات للتسويف" بهدف ارجاء انتشار قوة دولية في اقليم دارفور حيث تستمر الحرب منذ فبراير/شباط 2003. وقالت فريزر للصحافيين في عنتيبي في يوغندا "ينبغي ان تتذكروا ان الخرطوم كانت اعربت قبل وصول الاتحاد الافريقي (الى دارفور) عن معارضتها لمجيء القوات الافريقية. واليوم, تعلن الحكومة السودانية انها تريد فقط قوات افريقية".
واضافت ان موقف حكومة الوحدة الوطنية السودانية "لا يفيد لحماية مواطنيها ولا يفيد سمعتها".

 

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...