فقراء العالم يحتاجون 7 مليارات دولار في عام 2009

21-11-2008

فقراء العالم يحتاجون 7 مليارات دولار في عام 2009

طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول الغنية بتوفير ما لا يقل عن 7 مليارات دولار لمواجهة متطلبات 30 مليون نسمة يواجهون ظروفا معيشية غير إنسانية موزعين على 31 دولة، حيث تفتقر المنظمات الدولية إلى المال اللازم لإنقاذهم.بعض الملصقات التي تعزز بها المنظمات الدولية مطالبتها بضرورة إنقاذ الناس الأكثر فقرا بالعالم

وقال بان كي مون في النداء الذي أطلقه من المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف "هدفنا هو مساعدة أولئك المستضعفين للبقاء على قيد الحياة في العام المقبل، وتمكينهم من شق طريقهم للخروج من الضعف واليأس نحو الكرامة والاكتفاء الذاتي والسلام، وهي الحقوق المكفولة للجميع".

ويهدف الأمين العام للأمم المتحدة إلى توحيد جهود كل تلك المنظمات والهيئات لوضع إستراتيجيات متكاملة تواجه المشكلات المتزايدة في تلك المناطق وترتيب الأولويات بما يتناسب مع خطورة المواقف.

من ناحيته أعرب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ جون هولمز عن قلقه من الآثار السلبية التي تتركها الكوارث الطبيعية وتدهور حالة البيئة والصراعات الطويلة الأمد التي تتزامن مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقال هولمز إن سبعة مليارات دولار ليست مبلغا باهظا فهي تعادل سنتات قليلة عن كل 100 دولار في خزائن الدول الغنية.

في الوقت نفسه ضربت نائبة المدير التنفيذي لليونسيف هليدا جونسون مثالا على سوء الأوضاع في الكونغو، بربع مليون مواطن هُجِّروا خلال الشهرين الماضيين، ويعيشون في أوضاع مأساوية تزداد سوءا يوما بعد يوم.

وقالت "لقد وقعت النساء والأطفال في أوضاع بالغة الصعوبة وهم الأكثر تعرضا لسوء المعاملة. ويجب علينا ضمان حمايتهم في ظل استمرار القتال".

كما أشارت العديد من المنظمات الدولية إلى الوضع المأساوي الحرج في قطاع غزة بسبب الحصار المفروض على سكانه وما وصفته بتعنت السلطات الإسرائيلية في فتح المعابر ورفضها السماح للحالات الإنسانية بالعبور.

في الوقت نفسه أعلنت اليونيسيف أن مسؤولياتها تضاعفت لمواجهة الكوارث الناجمة عن الحرب في الكنغو، حيث يجب عليها توفير مياه صالحة للشرب لقرابة 50 ألف طفل، موزعين على مخيمات لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة، فضلا عن عدم وجود الرعاية الطبية المناسبة.

ويقول خبراء اليونسيف إن الوضع في مخيمات اللاجئين في أوغندا يبعث على اليأس، لاسيما مع المخاوف من انتشار أمراض مثل الكوليرا والحصبة والملاريا، إذ يمثل الأطفال نحو 60% من عدد اللاجئين الفارين من جحيم الحرب البالغ عددهم إلى اليوم ربع مليون نسمة.

وعلى الرغم من إعلان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن تعاونه مع المنظمة الدولية للصليب الأحمر على توزيع قرابة 800 طن من المواد الغذائية الأساسية على اللاجئين في الكونغو، فإن غياب الأمن يهدد مواصلة مساعدتهم.

وترى أغلب منظمات الإغاثة العاملة بالمنطقة أن عدد من يحتاجون إلى الدعم الغذائي والصحي العاجل يفوق الإمكانيات المتاحة هناك، مما قد يؤدي إلى حدوث كارثة إنسانية.

في المقابل لا يعول المراقبون كثيرا على استجابة سريعة للدول الغنية لتلك النداءات بسبب انشغالها بتداعيات الأزمة المالية العالمية على اقتصادياتها.

تامر أبو العينين

المصدر: الجزيرة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...