ماهو دور «بوتين» بهدنة غزة؟

27-05-2021

ماهو دور «بوتين» بهدنة غزة؟

عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها غزة والمواجهات العنيفة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تشير التصريحات الرسمية الروسية التي تناولت العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة إلى نية موسكو الاضطلاع بدور ديبلوماسي أكبر في عملية السلام الإسرائيلية -الفلسطينية، بحسب تقرير كتبه الخبير سامويل راماني.

وقال راماني نقلاً عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 21 أيار الجاري، أعرب المسؤول الروسي عن دعمه لوقف إطلاق النار، داعياً إلى «اجتماع عاجل للجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط».

ويرى راماني أنّ «تصريح لافروف هذا بُني على تصريحات روسية سابقة دعت إلى وقف لإطلاق النار ومسار واضح نحو إرساء سلام دائم، إذ حذّر الرئيس الروسي فلاديميربوتين من أنّ النزاع في غزة يهدد أمن بلاده».

وكانت وزارة الخارجية الروسية حذّرت «إسرائيل من أنّ سقوط المزيد من الضحايا المدنيين سيكون "غير مقبول"». 

وبدوره، أكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما الروسي، ليونيد سلوتسكي، استعداد موسكو لاستضافة مفاوضات حول "تسوية فلسطينية-إسرائيلية".

انطلاقاً من هذه المواقف، يؤكد راماني رغبة موسكو في توسيع دورها الديبلوماسي في مسار السلام الإسرائيلي-الفلسطيني، لافتاً إلى أنّ «روسيا انخرطت خلال أيام العدوان الإسرائيلي في جهود ديبلوماسية مكوكية مع الطرفين المتحاربيْن ومع الجهات المعنية الخارجية لتسهيل وقف إطلاق النار».

وبحسب راماني، بعدما أبلغ نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" موسى أبو مرزوق، روسيا برغبة الحركة في وقف إطلاق النار، تشاروت موسكو مع كل من مصر والأردن ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لإنهاء النزاع.

ويرى مراقبون أنّ روسيا قادرة إلى جانب الولايات المتحدة على لعب دور في استئناف المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين، مستبعدين أن تؤدي العلاقات الأمريكية-الروسية السيئة إلى عرقلة التعاون في ما يتعلق بإسرائيل وفلسطين.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...