نوري المالكي: المصالحة تبدأ بإعدام صدام

06-07-2006

نوري المالكي: المصالحة تبدأ بإعدام صدام

أكد رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، أمس، انه حصل من الكويت والسعودية والإمارات على الدعم لخطة المصالحة والحوار في العراق. وأشار إلى أن العراق يحتاج إلى المزيد من القوات الاميركية.
وقال المالكي، في مؤتمر صحافي في الكويت، بعد انتهاء جولة شملت السعودية والإمارات والكويت، لقد أبدى الإخوان كامل الاستعداد السياسي والإعلامي، وأي جهد ممكن لدعم خطة المصالحة. واعتبر انه يمكن لهذه الدول الخليجية التأثير على بعض المجموعات العراقية. وقال إن الإخوة (الخليجيين) يمكنهم المساهمة بدعم خطة المصالحة، وذلك من خلال الحديث مع الأطراف العراقية بما لهم من علاقات ايجابية معها.
وشدد المالكي على أن إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي غزا الكويت قبل اكثر من 15 سنة، سيأتي قريبا، بعد المحاكمة التي لن تطول كثيرا، وإذا رفض الرئيس العراقي جلال الطالباني التوقيع على حكم الإعدام فان هيئة الرئاسة ستقوم بهذه المهمة.
واعتبر المالكي انه لا توجد مقاومة في العراق، وإنما إرهاب سياسي يقوده حزب البعث، الذي يحرك التكفيريين. ووصف حكومته بصمام الأمان لمنع الحرب الأهلية.
وحول وجود الاحتلال الاميركي، قال المالكي في الواقع نحن بحاجة إلى قوات إضافية من القوات الاميركية، وإذا خرجت هذه القوات الأجنبية فإننا سنعرض البلد إلى الخطر الذي نحذر منه، مضيفا حينما نجد أنفسنا في حالة الاكتفاء، فسنطلب من القوات الدولية الرحيل.
وأكد المالكي أن حكومته ستطلب من السلطات الأردنية تسليم ابنة صدام، رغد، التي ورد اسمها على قائمة للمطلوبين، تضم 41 اسما. وأشار إلى انه إذا كانت رغد ضيفة في المملكة، فنحن نقدر للإخوة في الأردن هذا الأمر، لكن يتوجب على الأردن أن يوقف الإرهاب الذي تدعمه. وأعلن انه لن يقوم بزيارة إلى عمان اليوم.
وأشار المالكي إلى أن حكومته ستطالب بتحقيق عراقي مستقل، أو المشاركة في التحقيق، الذي تجريه قوات الاحتلال الاميركي حول التهم الموجهة إلى جندي اميركي باغتصاب فتاة عراقية وقتلها، مع ثلاثة من أفراد عائلتها، قرب المحمودية جنوبي بغداد. وأضاف نعتقد بان الحصانة الممنوحة لأفراد القوات المتعددة الجنسيات هي التي جرأتهم على أن يرتكبوا بدم بارد مثل هذه الجرائم، ما يقتضي مراجعة مثل هذه الحصانة.
المشهداني
وأكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، خلال استقباله رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، أن تطور واستقلال ووحدة العراق تعتبر نجاحا للأمة الإسلامية، مكررا دعم إيران للحكومة والبرلمان العراقيين لإرساء السلام والاستقرار والهدوء في هذا البلد.
وقال المشهداني، في مؤتمر صحافي مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي غلام علي حداد، أن زمرة المنافقين، في إشارة إلى مجاهدي خلق، هم تحت حماية الجيش الاميركي، وعندما تنسحب القوات الأجنبية سنطهر ارض العراق من وجود هذه الزمرة.
وأعلن رئيس وفد منظمة المؤتمر الإسلامي محمد مهدي فتح الله، في مؤتمر صحافي في بغداد، افتتاح مقر للمنظمة في العاصمة، وتشكيل لجنة وزارية من ستة وزراء من الدول الأعضاء في المنظمة لمتابعة الأوضاع في العراق.
إلى ذلك، أعلن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أن خاطفي النائبة عن جبهة التوافق تيسير نجاح عواد المشهداني، السبت الماضي في بغداد، طالبوا بانسحاب قوات الاحتلال ووقف الهجمات على الحسينيات لقاء إطلاق سراحها.
ميدانيا
داهم المئات من عناصر الجيش الاميركي والعراقي مجمع مستشفى صدام في الرمادي، بحجة أنه يستخدم كملاذ آمن لمقاتلين لشن هجمات بالقذائف وقناصة عليها.
ونقلت وكالة الانباء الألمانية عن طبيب في دائرة صحة الانبار قوله إن الجنود الاميركيين قتلوا امرأة وأصابوا رجلا بنيران عشوائية، مشيرا إلى أن الضحيتين كانا من مرضى المستشفى. وأوضح أن الهجوم أدى إلى تدمير معظم أبواب الغرف وأثاث وأجهزة المستشفى.
وأكد الأطباء أنهم لا يعرفون شيئا عن المتمردين الذين تبحث قوات الاحتلال عنهم، مشددين على أنهم اقسموا على معالجة جميع المرضى من دون السؤال عن هوياتهم.
وقتل 23 شخصا، وأصيب ,53 في انفجارات وهجمات قرب مسجد الوشاش في منطقة المنصور في بغداد وحي الشورجة والموصل وتكريت وكركوك وكربلاء وبعقوبة والخالص. وعثر على جثتين في بعقوبة.
إلى ذلك، اعلنت مجموعة جيش الفاتحين، التي تبنت هجمات ضد الجيش الاميركي في العراق، في بيان على شبكة الانترنت، مقتل زعيمها في الرمادي أبو عبد الرحمن.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) أن قافلة من المساعدات الإنسانية، المقدمة من الشعب السوري إلى الشعب العراقي، انطلقت إلى العراق.

وفي بغداد أيضاً أعلن مسؤول مشرحة بغداد المركزية امس، ان المشرحة استقبلت 1595 جثة في حزيران الماضي، وهو أعلى رقم منذ ان أثار تفجير مزار الإمامين في سامراء في شباط الماضي موجة من أعمال القتل الطائفية.
وتبين هذه الأرقام ان مستوى العنف في العراق تزايد حتى بعد قتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.
وقال مساعد مدير المشرحة عبد الرزاق العبيدي إن عدد الجثث في حزيران يمثل ارتفاعا مقارنة مع 1375 جثة استقبلتها المشرحة في أيار و1155 جثة في أبريل نيسان. وقال إن حزيران يمثل أعلى شهر من حيث استقبال حالات نتيجة للعنف منذ أحداث سامراء.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...