غزة

الموقع
26-11-2020

إعلام الاحتلال: الجيش "الإسرائيلي" تلقى تعليمات بالاستعداد لضربة أمريكية محتملة ضد إيران

زعم موقع "والاه الإسرائيلي" وموقع "إكسيوس" الأميركي، أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات بالاستعداد لهجوم أميركي محتمل على إيران قبل أن يغادر الرئيس دونالد ترامب منصبه في 20 كانون الأول القادم.

وقالت "سكاي نيوز" إن حكومة "إسرائيل" أصدرت تعليمات للجيش في الأسابيع الأخيرة باتخاذ الاحتياطات، ليس بسبب أي تقييمات استخباراتية بشأن إدارة ترامب، ولكن بسبب توقع كبار المسؤولين "الإسرائيليين" ما وصفته بـ "فترة حساسة للغاية" قبل تولي الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن منصبه.

22-11-2020

الكيان الإسرائيلي يشن عدة غارات جوية على قطاع غزة

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد سلسلة غارات على مواقع للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بعد ادعاءها بإطلاق صاروخ من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

حيث أفادت وكالة “معا” الفلسطينية بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت موقعاً يتبع للفصائل الفلسطينية جنوب غرب مدينة غزة ثلاث مرات متتالية بعدد من الصواريخ.

وأضافت الوكالة أن الطائرات قصفت بفارق زمني قصير موقعاً للفصائل بخان يونس وآخر برفح جنوب قطاع غزة، وجاء ذلك بالتوازي مع استهدف طيران الاحتلال نقط رصد شرق مدينة غزة ولم يبلغ عن وقوع إ أضراراً  مادية بالمواقع المستهدفة.

19-11-2020

إسدال الستارة على التفاهمات الفلسطينية: رام الله تستعدّ لـ«مصالحة» المُطبّعين

في الوقت الذي دعت فيه مصر حركتَي «حماس» و«فتح» إلى اجتماع عاجل قبل أيام في القاهرة تحت عنوان التباحث في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، كانت مستويات مصرية أخرى تُرتّب مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إعادته العلاقة مع إسرائيل... وإرجاع سفيرَيه إلى الإمارات والبحرين. تقول مصادر موثوقة إن السلطات المصرية، وضمن الترتيبات الأخيرة لإعادة السلطة إلى دورها الوظيفي في التنسيق الأمني والاقتصادي والميداني مع العدو، حرصت على إخراج المشهد على أنه متزامن مع خطوات المصالحة كي تكون الأمور كلّها في إطار «شرعية عباس ممثِّلاً عن الشعب الفلسطيني»، لتخدع بذلك «حماس» وحتى أطرافاً من «فتح».

16-11-2020

هل سيضرب ترامب ايران أم سيسحب قواته من الشرق الاوسط؟

تطورات يجب مراقبتها والاهتمام بها في الايام القليلة الماضية جاءت بشكل مفاجيء وكلها مرتبطة بالسياسات الامريكية و بايران وحلف المقاومة في المنطقة . فهل تلك التطورات المثيرة للاهتمام هي جزء من تهيئة البئية السياسية لعمل عسكري غير مسبوق قد يقدم عليه دونالد ترامب بالتعاون مع اسرائيل واخرين من المنطقة على احد اضلاع محور المقاومة؟ .

15-11-2020

قصف “إسرائيلي” يستهدف مواقع في غزة

شنت طائرات ومدفعية الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الأحد سلسلة غارات جوية ومدفعية على عدة نقاط تابعة للفصائل الفلسطينية في غزة دون الإعلان عن وقوع إصابات.

ووفق ما نقلت وكالة “معا” الفلسطينية قصفت طائرات حربية ومروحية أرضاً زراعية شرق رفح جنوب قطاع غزة فيما استهدفت مدفعية الاحتلال نقطة رصد تابعة للفصائل الفلسطينية شرقي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وأضافت الوكالة أنه في وقت متزامن قصفت مدفعية الاحتلال نقطة رصد شمالي غربي بلدة لاهيا شمال القطاع.

15-11-2020

الضغوط على بيروت تشتد.. حظر الطيران فوق لبنان خطوة قادمة

لم يترك رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مناسبة إلا ذكّر فيها اللبنانيين بأن «حزب الله يخزّن صواريخ في مواقع بالقرب من مطار بيروت الدولي». في المرّة الأخيرة التي خطب فيها بشأن «مخازن الصواريخ قرب المطار»، دعا حزبُ الله، فوراً، الصحافيين ووسائل الإعلام للتجوّل في الموقع المذكور. لم يجد هؤلاء إلا ما يؤكد زيف المزاعم الإسرائيليّة. لكن «إسرائيل» بدأت تبحث عن وسيلة جديدة للضغط على لبنان، من خلال «أذرع قانونيّة».

19-10-2020

هل سيقبل الرئيس الأسد عام 2020 ما رفضه في 2003؟

المنطقة امام تطوارات كبيرة ومفصلية، وما يجري من حركة موفدين يؤشر الى التحضير لتسوية كبرى على نار هادئة يجري الاعداد لها لاعلانها بعد الانتخابات الاميركية إن فاز ترامب أو بايدن، وطبخة التسوية التي يتم الاعداد لها ستكون سلة متكاملة وشاملة من العراق الى الاردن والضفة والقطاع وسوريا ولبنان عبر ما يسمى وحدة المسارات، حيث يضغط الاميركيون لاستئناف المفاوضات على هذه المسارات بتوقيت واحد وضم العراق الى

16-10-2020

تحريض وتشكيك وتخريب: دحلان يحارب المصالحة

غزة: يواصل القيادي المفصول من حركة «فتح» ومستشار حكّام أبو ظبي، محمد دحلان، مهاجمة التفاهمات الفلسطينية الأخيرة محاولة منه لعرقلتها، خاصة أن «التقارب» الأخير بين حركتَي «فتح» و«حماس»، وعقد اجتماع للأمناء العامين، ومن ثمّ الاتفاق على إجراء انتخابات فلسطينية عامة، تسبّبت كلّها في إثارة غضبه، وأيضاً مخاوفه من أن يجد نفسه وتيّاره المسمى «الإصلاحي» مبعداً من الساحة السياسية الفلسطينية، بعدما كان يمنّي نفسه بأن يكون بديلاً من رئيس السلطة، محمود عباس.