هذا ماطلبته دمشق لتطهير أراضيها من الألغام!

جددت سوريا مطالبتها بعدم تسييس ملف تطهير أراضيها من الألغام التي زرعتها المجموعات المسلحة، مؤكدة على أن نجاح الجهود المبذولة بهذا الصدد يتطلب تعاوناً دولياً جدياً، وتوفيرللموارد.

السفير "حسام الدين آلا" مندوب سوريا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف قال إن: «نجاح جهود تطهير الأراضي السورية من الألغام التي زرعتها المجموعات المسلحة ومساعدة ضحاياها تستوجب دعم دولي جدي بالتنسيق مع الحكومة وتوفير الموارد المالية والتقنية بعيداً عن الشروط السياسية والانتقائية، ورفع الإجراءات القسرية الأحادية ودعم جهود البلاد في مكافحة الإرهاب».

وأكد على الجهود التي تبذلها الحكومة وخطة العمل التي وضعتها بالتعاون مع خدمة الأمم المتحدة لإزالة الألغام "أونماس"، والتي تشمل نشر الوعي والتثقيف بمخاطر الألغام والانتقال بعدها إلى تطهير المناطق وتقديم المساعدة لضحايا الألغام.

وتابع، أن «الوجود الأجنبي غير المشروع على أجزاء من الأراضي السورية واستخدام المجموعات الإرهابية المسلحة للألغام والعبوات الناسفة المرتجلة في تلك المناطق والاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري يعرقل تحديد كل المناطق الملوثة بالألغام وتطهيرها».

يشار إلى أن المجموعات المسلحة قامت قبل القضاء عليها إلى زرع الألغام والعبوات الناسفة في أماكن انتشارها وإخفائها في القرى والبلدات والأراضي الزراعية لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالأهالي الذين يعودون إلى مناطقهم بعد تحريرها من الإرهاب.