بعد انسحاب «ترامب» من الاتفاق النووي.. «بايدن» يعلن العودة له

بعد انسحاب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته "دونالد ترامب" رسمياً من الاتفاق النووي الإيراني في أيار 2018، "جو بايدن" المنتخب للرئاسة الأمريكية يعرب عن استعداده للعودة إلى الاتفاق.

وأوضح "بايدن" أن «مراقبة البرنامج النووي الإيراني أفضل أداة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط».

وقال إنه «بدون اتفاق نووي مع إيران قد نكون أمام وضع تسعى فيه السعودية وتركيا ومصر ودول أخرى في المنطقة إلى تطوير أسلحة نووية».

وحول استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي، أضاف "بايدن" أن «الأمر لن يكون سهلاً، لكن سأعود»، مشيراً إلى أن «الإدارة المستقبلية تعتزم، بالتعاون مع الحلفاء والشركاء، المشاركة في مفاوضات ووضع اتفاقيات إضافية من شأنها تعزيز وتوسيع القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، وكذلك تتعلق ببرنامج طهران الصاروخي».

وأكد الرئيس المنتخب أن «بناء القدرات النووية في هذا الجزء من العالم هو آخر شيء نريده».

في وقت سابق، كشف "بايدن أنه «إذا فاز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فأنه يخطط لإعادة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني».

يشار إلى أنه تم التوقيع على الاتفاق وخطة العمل الشاملة المشتركة من قبل إيران والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2015، للحد من تطوير طهران برنامجها النووي، مقابل رفع عقوبات الأمم المتحدة والتدابير التقييدية الأحادية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد إيران.