مقتل مسلحين من “حراس الدين” في عملية تسلل فاشلة إلى نقاط الجيش في الغاب

تواصل المجموعات المسلحة خرقها لاتفاق “خفض التصعيد” في محافظة إدلب محاولةً استهداف مواقع الجيش السوري هناك.

حيث قتل 3 مسلحين من تنظيم “حراس الدين” المبايع لتنظيم القاعدة على محور سهل الغاب، في ريف إدلب الجنوبي جراء وقوعهم في حقل ألغام، أثناء محاولتهم التسلل باتجاه مواقع الجيش السوري، وفق ما نقل “المرصد” المعارض.

ووثق “المرصد” المعارض يوم أمس مقتل عنصر من الفصائل، على محور التفاحية في ريف اللاذقية الشمالي.

إلى ذلك استهدف الجيش بمدفعيته وراجمات صواريخه مواقع المسلحين، رداً على خروقاتهم لاتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة “خفض التصعيد”، واعتداءاتهم على نقاط له.

وقالت صحيفة “الوطن”إن “مجموعات إرهابية اعتدت، بقذائف صاروخية على نقاط للجيش بسهل الغاب الغربي وريف إدلب الجنوبي، ولم تصب أحداً من حاميتها بأذى”.

وأوضحت الصحيفة أن وحدات الجيش العاملة بالمنطقة، ردت بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مستهدفةً مواقع المجموعات المسلحة في العنكاوي والعمقية وقليدين بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وفي الفطيرة وسفوهن وكنصفرة والبارة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، مؤكداً أن الجيش حقق إصابات مباشرة بتلك المواقع.

وكانت قد انسحبت يوم أمس النقطة التركية الأخيرة المحاصرة ضمن مناطق سيطرة الجيش في ريف إدلب، حسبما نقلت تنسيقيات المسلحين التي ذكرت أن النقطة كانت تتمركز على طريق “M5” جنوب مفرق الدوير شمال سراقب.

وكانت روسيا وتركيا قد اتفقتا في مارس الماضي على إجراءات لوقف التصعيد في محافظة إدلب السورية، وتتضمن الإجراءات المتفق عليها من قبل الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، وقف إطلاق النار عند خط التماس وإقامة ممر أمني قرب الطريق “إم-4” وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة على الطريق، وهو ما فشلت تركيا في تنفيذه.