بأكثر من ملياري يورو.. بلغاريا والتشيك باعتا أسلحة لاستخدامها في حروب سوريا واليمن

أفادت صحيفة “أوراسيا ديلي” الروسية أن سنوات 2013-2018 شهدت قفزة كبيرة في صادرات الأسلحة من بلغاريا والتشيك إلى الولايات المتحدة والسعودية اللتين تعيدان توجيهها إلى سوريا واليمن.

ووفقا للبيانات الرسمية من وزارة الاقتصاد البلغارية ووزارة الصناعة والتجارة في جمهورية التشيك، فعلى مدار ست سنوات، باع مصنعو البلدين أسلحة بقيمة تقارب 2 مليار يورو للحرب في سوريا واليمن، وفقاً للصحيفة الروسية.

وأضافت “أوراسيا ديلي” أنه وفقاً لتقارير لجنة مراقبة صادرات الأسلحة وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل في بلغاريا، لم يتجاوز تصدير الأسلحة السنوي إلى الولايات المتحدة 10 ملايين يورو حتى العام 2013، ولم تشتر المملكة العربية السعودية أي شيء من هذا البلد على الإطلاق، لكن منذ ذلك العام، تغير الوضع بشكل كبير، ففي العام 2013، اشترت الشركات الأمريكية منتجات عسكرية من بلغاريا مقابل 22 مليون يورو، وفي العام 2017 وصلت المشتريات إلى 115 مليون يورو، وبدأت المملكة العربية السعودية بدورها بشراء ما قيمته 28.9 مليون يورو سنة 2014 وبلغت وارداتها الحد الأقصى (416) مليون يورو، سنة 2017.

ونقلت الصحيفة الروسية عن محللون قولهم: “من الناحية الرسمية، لا يمكن لوم صوفيا وبراغ، لأن المنتجين في جمهورية التشيك وبلغاريا لم يبيعوا أي شيء بشكل مباشر إلى سوريا واليمن. ومع ذلك، تدرك هاتان العاصمتان الأوروبيتان جيداً سبب احتياج الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بشكل عاجل إلى أسلحة من الطراز السوفيتي، لا تستخدمها جيوش هذه الدول نفسها، لكن من الواضح أن أجندة السياسيين هناك لا تتضمن القلق على مقتل أكثر من 700 ألف إنسان على مدار سنوات الحرب في سوريا واليمن”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة والسعودية وقطر هم من أكثر الدول الذين مولوا المجموعات المسلحة في سوريا ومدوهم بالمساعدات العسكرية واللوجستية.