تركيا توطّن أكثر من 100 عائلة من المقاتلين الأجانب في ريف جسر الشغور

في ظل تحذيرات الاستخبارات التركية من تحشيد عسكري للجيش السوري في إدلب، وتأكيد مصادر أخرى في الوقت ذاته على عدم وجود أي تحشيد للجيش على جبهات المحافظة، أفادت وسائل إعلام معارضة بأن القوات التركية أنشأت نقطة عسكرية جديدة لها في المنطقة الواقعة بين بلدتي إحسم والبارة المجاورتين لخط التماس مع وحدات الجيش السوري المتمركزة في مدينة كفرنبل في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب.

وأفادت وكالة “نورث” المعارضة بأن القوات التركية رفعت سواتر ترابية في محيط النقطة الجديدة التي أنشأتها في مكان مرتفع، حيث تعتبر هذه النقطة الثالثة في منطقة البارة.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “الوطن” عن مصادر معارضة أن القوات التركية وطّنت أكثر من 100 عائلة لمسلحين من “التركستان والأوزبك” التابعين لتركيا في قرى الزنبقي والحسينية والطيبة، في ريف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وذلك في إطار عملية التغيير الديموغرافي التي تقوم تركيا بها في إدلب، من توطين وتغيير هويات السكان وتهجير آخرين.

وفي سياق مواز، نقلت “الوطن” عن مصدر عسكري تأكيده على أن المجموعات المسلحة في منطقة “خفض التصعيد” اعتدت بقذائف صاروخية على نقاط للجيش في حزارين في ريف إدلب الجنوبي، مشيراً إلى أن الجيش رد على هذا الخرق الفاضح والمتجدد لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة “خفض التصعيد”، باستهداف هذه المجموعات، على محاور التماس في سهل الغاب الشمالي الغربي، وفي البارة وإحسم ومشون وإبلين وبليون وكنصفرة والفطيرة وفليفل وبينين وسفوهن في ريف إدلب الجنوبي.

وأوضح المصدر، أن المجموعات المسلحة، عمدت مؤخراً إلى تصعيد اعتداءاتها على نقاط للجيش في منطقة “خفض التصعيد” بقطاعي حماة وإدلب.

يشار إلى أن تركيا أقدمت مؤخراً على سحب الهويات السورية من المدنيين في إدلب وتسليمهم هويات تركية عوضاً عنها.