تونس «تستنجد» للحصول على مزيد من اللقاحات

قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي ، إن بلاده التي يبلغ تعداد سكانها 12 مليون تلقت فقط 1.6 مليون جرعة من اللقاحات ضد كوفيد-19، في حاجة إلى مزيد من اللقاحات و«لم تعد قادرة على الانتظار» من أجل إعادة إطلاق اقتصادها.

وأضاف المشيشي أن تونس كانت تأمل في الحصول على 2.5 ملايين جرعة إجمالاً منذ آذار الفائت، عبر شراءات وهبات واتفاقات في إطار آلية «كوفاكس» التي أرستها منظمة الصحة العالمية لفائدة الدول النامية.

وخلال لقائه رئيس منظمة الصحة العالمية (WHO)، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في جنيف، أشار المشيشي إلى «ضرورة إرساء مزيد من المساواة والتضامن بين الدول» بشأن سبل التعاطي مع الأزمة الوبائية، معتبراً أن الجائحة «عمّقت التفاوت بين الدول الصناعية والدول التي في طريقها إلى النمو مثل تونس».

من جهته، قال غيبريسوس عقب لقاء المشيشي إن «هناك مشكلة تتعلق بالإنصاف في اللقاحات على الصعيد العالمي، أولئك القادرون على تقاسم اللقاحات لا يتقاسمونها».

وبالتوازي، نفت وزارة الصحة التونسية ما تم تداوله عن انتهاء صلاحية 20 ألف جرعة من لقاح «أسترازينيكا» كانت تحت تصرفها، على خلفية مزاعم الرئيس المُقال لـ«الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد»، عماد بوخريص، الذي قال إن «أكثر من 20 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا انتهت صلاحيتها في 31 أيار الماضي».

وفي هذا الإطار، قالت الوزارة، في بيانها على تصريحات بوخريص بالقول، إن «كل اللقاحات ضمن تواريخ صلاحيتها، وهي آمنة وفعّالة وسليمة»، لافتة إلى أنها تلقت ضمن آلية «كوفاكس»: 98 ألفاً و400 جرعة من لقاح أسترازينيكا كدفعة أولى و158 ألفاً و360 كدفعة ثانية وتم إعطاء اللقاحات للفئات المستهدفة حينها باستثناء 19 دفعة منتهية الصلاحية ما يعادل 0.19 في المئة من كلا الشحنتين.

وتشهد تونس وضعاً صحياً خطيراً إذ بلغ إجمالي المصابين بالفيروس حوالي 315 ألفاً من بينهم 13,126 وفاة. وفيما يسجل يوميا في تونس عشرات الوفيات، بلغ عددها اليوم 103 وفيات.

ومن المرتقب أن تتسلم تونس نحو 100 الف جرعة لقاح خلال شهرَي حزيران وتموز وكمية إضافية ب 500 ألف جرعة انطلاقاً من شهر أيلول ضمن آلية «كوفاكس».

وكانت تونس شرعت في نهاية نيسان الفائت إلى استقبال رحلات سياحية من بلدان أوروبا الشرقية رغم تدهور الوضع الصحي.