الكاردينال شونبورن: سورية بلد التاريخ والمقدسات

الكاردينال شونبورن: سورية بلد التاريخ والمقدسات

أقيمت في كنيسة السيدة العذراء أم الزنار بحمص القديمة اليوم صلاة من أجل السلام في سورية ترأسها المطران مار تيموثاوس متى الخوري مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها للسريان الارثوذكس بحضور رئيس أساقفة فيينا الكاثوليك وعضو مجمع الكرادلة في حاضرة الفاتيكان الكاردينال كريستوف شونبورن.

وعقب الصلاة أكد الكاردينال شونبورن في تصريح صحفي أن سورية بلد التاريخ والمقدسات الغالية وقال “كنت أسمع دائما عن الحرب والمآسي التي حصلت بحمص والخسارات التي تكبدها أهلها لذلك قررت زيارتها والاستماع إلى الناس الذين تألموا وعانوا ومواساتهم”.

بدوره أشار المطران جاورجيوس أبو زخم مطران حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس إلى أهمية زيارة الكاردينال شونبورن إلى سورية للاطلاع بشكل مباشر على الواقع فيها وقال “إن السوريين يأملون أن يحمل الكاردينال شونبورن رسالة الى الفاتيكان للدعوة إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري” مؤكدا أن السوريين متشبثون بارضهم وقادرون على إصلاح ما دمرته الحرب.

بدوره لفت الأب زهري خزعل راعي كنيسة أم الزنار في تصريح مماثل إلى أهمية زيارة الكاردينال شونبورن التي هي بمثابة رسالة للخارج بان سورية قادرة على النهوض مجددا.

وتضمنت زيارة الكاردينال جولة في المدينة القديمة حيث التقى عددا من الأهالي كما زار الكنائس والبيوت المدمرة وقبر الأب فرانس فان درلوخت بدير الآباء اليسوعيين في حي بستان الديوان.

حضر الصلاة والجولة المطران مار أنتيموس جاك يعقوب النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية والمطران يوحنا عبدو عربش مطران حمص وحماة ويبرود للروم الملكيين الكاثوليك والأب جرجس الخوري المدبر البطريركي لأبرشية حمص وحماة والنبك للسريان الكاثوليك والأب منهل بولس راعي الكنيسة المارونية بحمص والأب ماجد اليسوعي من كنيسة اللاتين بحمص.

إلى ذلك شارك الكاردينال شونبورن بقداس إلهي أقيم في دير مار افرام السرياني بمعرة صيدنايا بحضور قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي والسفير البابوي في سورية ماريو زيناري.

 

 

سانا