مرتزقة أردوغان السوريون في ليبيا يتعرضون لابتزاز من متزعميهم

18-10-2021

مرتزقة أردوغان السوريون في ليبيا يتعرضون لابتزاز من متزعميهم

تعرض مرتزقة النظام التركي السوريون الموجودون في ليبيا لشتى أنواع الابتزاز والاستغلال من متزعميهم الذين أصبحت تلك الممارسات تجارة رابحة لهم، وفق مصادر إعلامية معارضة، لفتت إلى أن هؤلاء المتزعمين يعمدون إلى إطلاق النار على أقدام المرتزقة حين يطالبون بمستحقاتهم.

وذكرت المصادر، أن مسلحي التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة الموالية للنظام التركي والموجودين في الأراضي الليبية، يتعرضون لشتى أنواع الابتزاز والاستغلال من متزعميهم وعلى أعين الضباط النظام التركي الذين لا يحركون ساكنًا حيال ما يحصل داخل معسكرات المرتزقة ومقراتهم.

وأشارت إلى أن متزعمي التنظيمات والميليشيات الموالية للنظام التركي تعطي وعوداً للمرتزقة قبل إرسالهم إلى ليبيا، أن تكون رواتبهم الشهرية 1000 دولار أميركي، إلا أن هؤلاء المتزعمين يقومون بإعطاء المسلحين راتباً شهرياً أقل بكثير من ذلك، إضافة إلى التأخر في دفع مستحقاتهم الشهرية.

وسبق أن خرج عدد من المرتزقة بمظاهرات في المعسكرات الليبية تطالب بدفع مستحقاتهم الشهرية، وذكرت المصادر حينها أن من احتج في تلك المعسكرات هم مسلحون من ميليشيات «فيلق المجد- سليمان شاه- السلطان مراد- المنتصر بالله- فرقة الحمزة» ومسلحون آخرون من ميليشيا «الجيش الوطني» وذلك نتيجة تعرضهم للاستغلال من كل الجوانب وليس من جانب الرواتب الشهرية فقط، من خلال قيام متزعميهم بجني أرباح كبيرة من الندوات التي ضمن معسكراتهم ومقراتهم، حيث يكون البيع للمسلحين في ليبيا عبر الندوات حصراً وبأسعار أعلى من الأسعار خارج المعسكرات.

ولفتت المصادر إلى أن متزعمي التنظيمات والميليشيات يوظفون مسلحين مقربين منهم ضمن هذه الندوات لجني الأرباح لجيوبهم، لكن هذه التجارة أيضاً أدت إلى حدوث خلاف بين متزعم ميليشيا «فرقة السلطان سليمان شاه» المدعو محمد الجاسم الملقب «أبو عمشة» مع أشخاص وظفهم ضمن هذه الندوات بعد اتهامهم بوجود عمليات سرقة وأن باقي الندوات التابعة لتنظيمات وميليشيات أخرى تقوم بجني أرباح أعلى، ليقدم حينها «أبو عمشة» على إطلاق النار على أقدام مسؤولي الندوات التابعين له في المعسكرات الليبية.

وحسب المصادر، فإن اجتماعاً جرى بين ضباط من النظام التركي ومتزعمي التنظيمات والميليشيات الموالية له داخل المعسكرات الليبية للوقوف على المشكلات التي يعانيها المرتزقة، حيث قام أحد المسلحين التابعين لـ«أبو عمشة» بالتحدث عن قلة الطعام المقدم لهم وسرقة رواتبهم الشهرية والمحسوبيات التي تكون في الإجازات واستغلال من يريد الذهاب إلى سورية بإجازة من خلال إجباره على التنازل عن راتبه لمصلحة متزعم الميليشيا لمدة 3 أشهر متتالية.

وذكرت، أن «أبو عمشة» اتهم المسلح حينها بالكذب ووضع مسدسه الشخصي على قدم العنصر قبل أن يتدخل ضباط أتراك ويقومون بتهدئة «أبو عمشة» دون محاسبته، إضافة إلى انتهاكات أخرى قام بها «أبو عمشة» من خلال قيامه بإطلاق النار على أقدام كل من يعترض أو يحتج على الإجازات أو دفع المستحقات الشهرية من مرتزقته في المعسكرات الليبية وسط تكتم من متزعمي التنظيمات والميليشيات والمسلحين عن الانتهاكات التي يمارسها «أبو عمشة» خوفاً من ابتزازهم بعوائلهم في الشمال السوري، أو قتلهم بعد عودتهم إلى سورية.

وفي وقت سابق، أشارت تقارير دولية إلى أن عدد المرتزقة السوريين في ليبيا يبلغ أكثر من 12 ألف مسلح، وكشفت تفاصيل نقلهم بإشراف النظام التركي من سورية إلى ليبيا عبر مطاراتها. كما كشفت عن عمليات تجنيد لآلاف المسلحين السوريين من النظام التركي للقتال في ليبيا.

 

 



وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا