موسم زراعة الصواريخ في الأراضي المحتلة

ما لا يقل عن 90 صاروخا أطلقها حزب الله على شمالي اسرائيل امس، ما ادى الى مقتل شخصين واصابة ,70 فيما لم يستبعد قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء أودي آدم احتمال فرض حكم عسكري على المناطق التي يحتلها جيش العدو في لبنان.
وقال آدم لصحيفة معاريف لقد جنّدنا عددا من الوحدات التي يمكنها توفير احتياجات معينة في حال حصول تطورات معينة، مضيفا ان تفعيل وحدة كهذه يحتم تفكيرا عميقا ولذلك وصل قائدها إلى هنا، علينا دائما الإعداد لمدى العملية والمهام المتعلقة بها.
وبخلاف ما اعلنه رئيس الاركان الاسرائيلي دان حلوتس يوم الجمعة الماضي، حول نقل جثامين 13 عنصرا من حزب الله استشهدوا خلال معارك مارون الراس، الى اسرائيل، قال آدم إن جثث مقاتلي حزب الله ما زالت موجودة في منطقة القتال، ولم تنقل إلى داخل إسرائيل. أضاف :قررت عدم تعريض جنودنا للخطر وعندما ننهي العمليات العسكرية ونعود إلى تلك المنطقة سنقوم بجمعها وذلك فقط من منطلقات إنسانية وكي لا تتعفّن.
وتابع إن حزب الله خبأ أسلحة في مساجد ومباني محاذية لها. وردا على سؤال حول العمق الذي قد تصله العمليات العسكرية البرية، قال آدم إن الحملة مستمرة كما تم التخطيط لها وقد سيطرت قوات المظليين على قرية مارون الراس مضيفا لا نعتزم خدمة أهداف حزب الله والوصول إلى عمق كهذا أو ذاك، فهناك أماكن يتوجب الدخول إليها وهناك أماكن لا يتوجب الدخول إليها.
ورأى آدم ان العدوان سيستمر أسابيع. وقال إن الهدف هو الانتصار. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟ في رأيي أسابيع عديدة مضيفا النصر يعني، في رأيي، أن ينتهي وجود حزب الله على خط التماس (قرب الحدود مع إسرائيل) ولا تعود لديه القدرة على إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ميري ريغيف، من جهتها، ان حلوتس لم يصدر أي قرار بشأن توغل بري كبير في لبنان مضيفة نعرف قدرات حزب الله وترسانة اسلحته. نحن لا نقلل من شأنه لكننا نعرف كيف نتعامل معه. سنفعل كل ما هو ضروري ليتوقف عن اطلاق الصواريخ. وبرر الجيش الاسرائيلي تدميره محطات الارسال التي تستخدمها وسائل الاعلام اللبنانية، في فتقا امس الاول، بأنه استهدف مجمعا للاتصالات يستخدمه حزب الله لنشر الدعاية وتجنيد عناصره.
من جهتها، ذكرت صحيفة هآرتس ان مسؤولين كبارا يعتقدون ان اسرائيل حصلت على موافقة اميركية على مواصلة العمليات ضد حزب الله حتى يوم الاحد المقبل على الاقل.
كاتيوشا
وامطر حزب الله مدينة حيفا بحوالى 90 صاروخا، على دفعتين امس، ما ادى الى مقتل شخصين احدهما من فلسطينيي ال48 ويدعى حبيب عواد، واصابة .18
وقال مسعفون إن 50 اصيبوا في 10 بلدات أخرى، بينها صفد وكريات شمونة وعكا. كذلك دوّت صفارات الانذار في بلدتي بنيامينا وزخرون يعقوب جنوبي حيفا، والتي تبعد 60 كيلومترا عن الحدود ما يجعلها ابعد نقطة قد تبلغها صواريخ حزب الله، لكن اي صاروخ لم يسقط فيهما.
واستهدفت صواريخ حزب الله ايضا مربض مدفعية اسرائيليا على تلة بالقرب من كريات شمونة، ما ادى الى اندلاع النيران فيه.
وذكرت هآرتس ان مسؤولين اسرائيليين يقدرون ان ما بين ثلث ونصف السكان في الشمال فروا، هربا من صواريخ حزب الله.
وافادت صحيفة يديعوت أحرونوت، من جهتها، أن 1293 جريحا أدخلوا المستشفيات منذ بدء العدوان على لبنان.

ومن جهة أخرى أصدرت المقاومة الإسلامية سلسلة بيانات حول قصف المدن والمستعمرات الاسرائيلية جاء فيها:
1 قصفت المقاومة الاسلامية عند الساعة الحادية عشرة صباحا مدينة حيفا بصواريخ <رعد 2>، ردا على الاعتداءات الصهيونية على لبنان.
2 في سياق ردها المتواصل على الاعتداءات الصهيونية، قامت المقاومة الاسلامية عند الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة بقصف مستعمرة كرمائيل في شمال فلسطين المحتلة. كما قصفت عند الواحدة والنصف من بعد الظهر مستعمرة نهاريا بعشرات الصواريخ.
3 الساعة الثالثة بعد الظهر، قصفت المقاومة مستعمرتي كريات شمونة وكفر سولد ومدينتي صفد وعكا.
4 عند الساعة الخامسة والربع، انهمرت مئات من صواريخ المقاومة الاسلامية على مدينتي عكا وصفد، ومستعمرات العدو الاسرائيلي في طبريا، وكرمائيل، وكريات شمونة، ونهاريا، ومعالوت، وشلومي، ورمات نفتالي، ويفتاح، وسيدي اليعازر، وزويل حيلون وغونين.

 

المصدر: وكالات