منشورات سورية 16 : الدفاع بالمعروف

24-03-2012

منشورات سورية 16 : الدفاع بالمعروف

الجمل- عمار سليمان علي:
كما أن هناك في الجسم الإنساني دورة دموية كبرى ودورة دموية صغرى, وهما مترابطتان ومتلازمتان, ولا غنى لإحداهما عن الأخرى, ولا تستمر بدونها..
فكذلك في الحياة الإنسانية هناك ثورة شعبية كبرى وثورة شعبية صغرى, وثمة ترابط وتلازم بينهما, فلا يمكن ولا بأي حال من الأحوال أن تنجح ثورة شعبية صغرى تستهدف تغيير الحاكم فقط, بدون قيام ثورة شعبية كبرى تستهدف تغيير الشعب لكي يكون أهلاً للثورة وقابلاً للتغيير ومؤهلاً للحرية والديمقراطية!
***
برسم دعاة التسلح والتسليح بحجة الدفاع عن النفس:
لخّص الشاعر الصوفي منتجب الدين العاني في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي مفهومه للدين بهذا البيت الرائع:
وما الدين إلا تركك الشر والأذى
ودفعك بالمعروف عن خلك الردى
فهو يرى أن الدفاع يكون بالمعروف (وليس بغيره!!) حتى عندما يكون الخل أو الأخ أو الصديق مهدداً بالردى أو بالموت أو بالقتل!
أحياناً أتمنى من كل قلبي أن نعود ألف عام إلى الوراء إلى عصر المنتجب ونظرائه!
***
عندما يتهم أحدهم النظام السوري بالاستقواء بالناتو
برأيكم شو بيكون شربان؟ فودكا روسية؟ أم مقلب مرتب؟
***
إذا كان جيش الشعب سمي كذلك لأنه يقتل الشعب كما زعم أحد وجهاء 15 آذار
فإن الجيش الحر على هذا المنوال يقتل الحرية والأحرار والحرائر والمتحررين!!
***
مقرئ جماعة 15 آذار يتلو عليكم ما تيسّر من سورة الإرهاب
سفر الشهيد البطل غياث طيفور
***
ذاكَ الشهيدُ فطأطئوا
يا كلَّ أقزام العرب
***
هل كانت جمعة تسليح أم تشليح الجيش الحر؟!
***
لماذا تحصل كل الانسحابات التكتيكية بعد الهزيمة وليس قبلها؟!
***
يا خسارة الثلج ببعض النفوس التي لا تنطفئ حماوة حقدها!!
***
ليس هناك أجمل ولا أصدق تعبيراً من تكتيك الطبيعة!
***
ألا وإن الشرَّ قد استنفر حزبه, واستجلب جلبه..
وإنهم ليطلبون حقاً هم تركوه, ودماً هم سفكوه...
(نهج البلاغة ـ بتصرف)
***
{وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدّون}
أما عند أوباما وكلينتون "فالأيام المعدودة" التي يصدعون رؤوس العالم بها منذ سنة, تحتاج على ما يبدو إلى ملايين الآلات الحاسبة لكي تعدّ كم تساوي بالضبط من السنوات أو العقود أو القرون!!
***
"رفض اللاعب المصري الدولي محمد زيدان مهاجم نادي ماينتز الألماني أن يحتفل عندما سجل هدفاَ في مرمى ناديه السابق بروسيا دورتموند"
أقارن بينه وبين أعضاء 15 آذار السورية الذين يحتفلون ويصطهجون وينتشون ليس بالأهداف بل بكل ضربة خطيرة يمكن أن تهدد مرمى سوريا التي يفترض أنها بلدهم الحالي وليس السابق.. إلا إذا كان لهم رأي آخر!!
***
لعله من الجيد أن أداء إعلامنا ما يزال سيئاً رغم كل ما طرأ عليه من تحسن مؤخراً!!
فإذا عاقبت الإدارة الأمريكية التلفزيون السوري وهو بهذا الوضع, فلربما لو كان أداؤه أفضل لكانت نشرت درعاً صاروخية مخصصة له ولبثه!!
***
مليونا مبروك لجماعة 15 آذار فقد قررت واشنطن "تشحيدهم" مليوني دولار بالتمام والكمال لغايات إنسانية
يرجى وضع خطين تحت (إنسانية) لكي لا تقرأ إنتانية!!
***
من يتواطأ بأي درجة من الدرجات, وبأي شكل من الأشكال, اللوجستية أو الإعلامية أو الإنسانية, مع قوة الاحتلال التي تتمثل بآلاف الإرهابيين المرتزقة الأجانب الذين يقاتلون في سوريا ضد جيشها النظامي, بغض النظر عن موقفه من الجيش ومن النظام, ومهما كانت مطالبه وشعاراته محقة, أو حقاً يراد به الباطل, لا يمكن لا يمكن لا يمكن أن يكون سورياً ولا يستحق أن يحمل هوية سورية!
***
قام العدو الإسرائيلي عام 2006 خلال حرب تموز على لبنان باستهداف العمال السوريين في بلدة القاع اللبنانية الحدودية, وكانوا يحتمون من القصف في أحد الأبنية, ما أدى إلى مجزرة لا تنسى ذهب ضحيتها عشرات العمال السوريين, وأقيم لهم نصب تذكاري على الطريق المؤدية للحدود السورية..
إن ترويج المحطات المعادية لسوريا قبل أيام عن كون العمال السوريين الذين يعملون في بلدة القاع تحديداً منذ أكثر من عشرين عاماً هم من اللاجئين والنازحين السوريين بسبب الأزمة, لا يقلّ إجراماً عما جرى عام 2006 لكنه بالتأكيد أكثر صفاقة ووقاحة وخزياً لمن يرتكبونه تحت شعارات الإعلام والحرية وحقوق الإنسان... وإغاثة الملهوف!!
***
بعدما أكّد أن النظام يتهاوى وأنه وصل لطريق مسدود, توجّه برهان غليون على الجزيرة (قبل أيام) إلى المسؤولين والنواب والوزراء والضباط, يناشدهم أن ينشقوا عن النظام لكي يسقط النظام!!
أولاً غريب وغير مفهوم لماذا يتعب نفسه بهذه المناشدة مادام النظام انتهى حسب تعبيره؟!
وثانياً لعلّ الأكثر غرابة وسوريالية هو أن يطلب غليون الانشقاق من أركان النظام الذين هم بالمحصّلة العمود الفقري للنظام ومنهم يتشكل قوام النظام!
يبدو أننا لسنا أمام غليون مسدود بل أمام غليون "مسطّم"!
***
قبل فترة سألني أحد الأصدقاء:
ما معنى كلمة الساروت؟
فقلت: حسب معلوماتي معناه المفتاح..
اليوم راجعت نفسي واعتذرت من صديقي فالمعنى الأدق هو المبيد Terminator
***
بغض النظر عن كل شيء, لا يستطيع المرء إلا أن يعجب جداً بمدى الدقة عند علي فرزات بخصوص رقم المعتقلين الذين اتسعت لهم بارجتان إيرانيتان وهو على ذمته 89789!!
إنها بالفعل دقة كاريكاتورية!!
***
كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن أن العام 2011 استقبل 229 لقيطاً جديداً
بالتأكيد الرقم غير دقيق, فثمة لقيطان لم تنتبه لهما الإحصائيات:
الأول ذكر اسمه ربيع
والثانية أنثى اسمها ثورة!!!
***
برقة فرعدة فصاعقة فانشطار
كل ليبيا وأنت بخير
***
وبدأ نضال حماس في الدوحة بعرس جماعي!
أدام اللـه الأفراح والليالي الملاح!
***
فضل شاكر (وبغض النظر عن كل شيء)
اسم يليق بالمطرب الرسمي للسلفيين
أدام اللـه الحب عفواً المحبة لأن الحب حرااااااااااام!!!
***
هل سيصبح اسمه
فضل شاكر الأسير؟!
***
أحياناً يكون المصدر رفيعاً وأحياناً يكون رقيعاً!
اللـه اللـه ما أعظم النقطة!!
 ***
قبل ست سنوات, إبان الهجمة الكبيرة على سوريا, بعد اغتيال رفيق الحريري وانشقاق عبد الحليم خدام وانتحار غازي كنعان, كتبت مقالة انتقادية ساخرة بعنوان "المحافظون الجدد في سوريا" ونشرت في عدة مواقع سورية آنذاك...
واليوم أرى أن هناك دوافع كثيرة تدفعني دفعاً لكي أكتب جزءاً ثانياً من نفس المقالة, أو إعادة نشرها في نسخة مزيدة ومنقحة!!
***
كأنه لا ينقصنا إلا هذا التكتيك الكهربائي!!
***
أحفظ منذ صغري هذا البيت وهو لشاعر شعبي قديم اشتهر بأنه منحوس وضائع البخت:
ولو أني بالأكفان تاجرتُ مرةً
لما مات شخص في الخليقة أو بلي
وأظن لو أن ذلك الشاعر بُعث في زماننا هذا لعدّل بيته ليصبح:
ولو أني بالمولدات تاجرت مرةً
لما انقطع التيار بالقصف أو بالتعطّل
***
اقتراحات كهربائية
المليارات التي يتم توفيرها لخزينة الدولة, وتحديداً لخزينة وزارة الكهرباء, بحكم توقف إنتاج حوالي 50 بالمائة من الطاقة الكهربائية, لماذا لا يُصار إلى توزيعها بالتساوي على أرباب الأسر لتمويل شراء مولدات منزلية صغيرة؟ وهكذا تحل أزمة المواطنين الكهربائية جزئياً, وتحل أيضاً "مشكلة" المولدات "الكاسدة" التي باتت بين ليلة وضحاها متراكمة في الأسواق ولا تلقى الرواج الكافي رغم كل انقطاعات الكهرباء(!)..
طبعاً تبقى مشكلة التلوث السمعي بالضجيج المتولد عن المولدات, وهذه نحيلها إلى وزارة البيئة والمنظمات والأحزاب البيئية السورية, وربما يكون عليهم أن يعملوا جهدهم لإقناع تجار المولدات باستبدالها ببطاريات سيارات مثلاً!
كما أن من الممكن دمج الاقتراحين أعلاه باقتراح واحد يقضي بقيام الوزارتين, وفق آلية معينة, بتوزيع بطاريات سيارة, أو جزء من ثمنها, لكل رب أسرة من أجل توليد الكهرباء في كل منزل على حدة!
وكفى اللـه المواطنين شر الأزمات, والحكومة ووزراءها شر النق والمسبات!
***
المجد للعقل في الإنسان
وعلى الجنون المسرّة
(بالإذن من السيد المسيح)
***
كل عام والمرأة مرأة
وما أصعب الحياة لو لم توجد فيها المرأة
***
هنا على صدوركم باقون كالفيروز
(عن إشاعة موت فيروز أطال الله عمرها)
***
شو في ما في؟
في ثورة
ما في استقرار
في مسلحين
ما في أمان
في مؤامرة
ما في كهرباء
في غلاء
ما في متة
الخ الخ الخ الخ الخ...........
***
قَصَدتُمُ الشامَ إِذ غابَت فَوارِسُهُ     
وَالذِئبُ يَرقُصُ حَتّى يَحضُرَ الأَسَدُ
(ابن أبي حصينة)
***
دع الشآمَ فجيش اللـه حارسُها
من يقحم الغابَ يلقَ الضيغمَ الحردا
(بدوي الجبل)
***
في مديح الديكتاتورية والفتنة معاً:
الحبُّ لا حكم شورى لكنه حكم فردِ
فهيّئي فتنة الحسن كلها واستعدّي
(بدوي الجبل)
***
ألوان نفسك غير ذات تجانس ٍ
وخطوطها ليست بذات معانِ
هل ريشة الأيام تصلح أمرَ ما
أبدعتِه يا ريشة الرحمان؟!
***
فقط في الفيسبوك يمكنك أن "تفوت بالحائط" وأنت مبسوط ورضيان!!!
***
ملاحظة: هذه مختارات مما أنشره في صفحتي على الفيسبوك

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...