إدلب: ضبط شبكة دولية لتهريب المخدرات

21-04-2008

إدلب: ضبط شبكة دولية لتهريب المخدرات

تمكنت الجهات المختصة في محافظة إدلب من مصادرة حوالي 45كغ من مادة الحشيش المخدر نوع (الزهرة) عندما ضبطت أمس شبكة من المهربين وبحوزتهم كمية كبيرة من الحشيش يجد تجاره ومروجوه من الشباب زبائن لهم لتصريف كمياتهم ليكونوا ضحايا جشعهم وطمعهم للوصول إلى الثراء متناسين أنهم سبب لدمار جيل الشباب.

هذا وكانت الجهات المختصة قد صادرت في منطقة إدلب 12كغ من مادة الحشيش (الزهرة) أثناء محاولة تهريبها إلى تركيا من قبل المهربين عندما وقعوا في كمين كانت الجهة الأمنية قد نصبته لهم غير مدركين بأن هناك عيوناً ساهرة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بالوطن والمواطن بعد أن توهموا أنهم سيفلتون من العقاب الذي كان لهم بالانتظار، وقد بينت التحقيقات بأن مصدر البضاعة المهربة لبنان. 
 ونتيجة المتابعة والمراقبة ونصب الكمائن اللازمة من قبل الجهة المختصة ذاتها وبالتوسع بالتحقيق مع المقبوض عليهم وبعد تحري وتقصي وجمع المعلومات تم أيضاً في قرية أورم الكبرى التابعة لناحية الأتارب قضاء محافظة حلب مصادرة حوالي 33كغ من مادة الحشيش نوع (الزهرة) حيث بلغ مجموع ما تم مصادرته حوالي 45كغ حشيشاً مخدراً. ‏

وبالتدقيق في المعلومات التي نتجت عن التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم تبين بأن وراء عملية التهريب هذه شبكة كبيرة من المهربين تضم في عضويتها أشخاصاً لبنانيين وأتراكاً وسوريين، وتقوم هذه الشبكة بتهريب المواد المخدرة (كوكائين ـ حشيش ـ هيروئين) من لبنان إلى تركيا جاعلة سورية منطقة عبور. ‏

وعلمت تشرين من مصادر مطلعة بأن التحقيقات في هذه القضية لا تزال متواصلة والسلطات الأمنية جادة لكشف المزيد من الخيوط المرتبطة بالعملية، وستواصل البحث لمعرفة باقي أفراد الشبكة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة وستوقف من يطوله التحقيق. ‏

هذا وقد لاقت عملية ضبط المخدرات ومصادرتها من قبل الجهات الأمنية التي نكبر جهود إدارتها في كشف التجاوزات والممارسات الخاطئة ارتياحاً كبيراً بين الأوساط الاجتماعية والاقتصادية في محافظة إدلب. ‏

علام العبد

المصدر: تشرين


إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...