ابتكار سوري جديد لسرقة أرصدة السياح

21-10-2007

ابتكار سوري جديد لسرقة أرصدة السياح

فراس وغسان شابان في مقتبل العمر امتهنا النصب والاحتيال للحصول على المال والوصول الى الثراء السريع.!

لاشك انهما ذكيان كفاية ليكونا افضل من مجرد لصين يقومان بسرقة ارصدة مصرفية الكترونية من السياح! ‏

ما قام به فراس «ب» وغسان «ع» لا يندرج فقط تحت اسم قضية نصب واحتيال بل يتعدى ذلك ليصل الى الاساءة لهذا البلد من خلال ما يكونه هذا السائح من فكرة خاطئة.! ‏

هي معلومات حصلت عليها تشرين نعرض فيها الطريقة والاسلوب الذي استخدمه هؤلاء الاشخاص في عمليات النصب والاحتيال من خلال تزوير واستعمال بطاقات مصرفية مزورة بعد حصولهما على الارقام السرية للبطاقة من خلال جهاز خاص «بسرقة المعلومات»!. ‏

فراس يعمل في محل عائد له في منطقة المرجة لبيع الشرقيات حيث يقوم بتصريف العملة داخل المحل.. وبتاريخ 24/7 تقدمت السيدة اقبال «م» كويتية الجنسية بالادعاء على فراس لاقدامه بالاحتيال عليها بمبلغ 9500 دولار مع اشخاص آخرين.. ثم الكشف عن هويتهم لاحقاً منهم فادي «ش» الذي قام بسحب المعلومات من بطاقة اقبال عن طريق جهاز سرقة المعلومات. والموضوع ببساطة متناهية ان لدى هذه العصابة جهازاً لسرقة المعلومات حيث يتم وضع البطاقة الخاصة بالشخص المراد سرقته وتسحب المعلومات المطلوبة ليتم بعد ذلك استخدام هذه المعلومات وسحب المبلغ المطلوب من الصراف الآلي. «وطبعا هذه ضريبة التكنولوجيا». ‏

كما يعترف اعضاء العصابة بسحبهم ادوات منزلية وكهربائية من مجمع التاون سنتر بقيمة 600 الف ليرة وان مصدرهما للبطاقة المصرفية المزورة التي كانوا يستخدمونها في عمليات التزوير والسرقة هو شخص لبناني يدعى علي يقيم في جنوب افريقيا فقد كان الآخر يرسل لافراد العصابة رسائل عن طريق جهاز الموبايل تتضمن ارقام بطاقات مصرفية وارقام حسابات مصرفية ليقوموا بسحب الارصدة منها داخل القطر. ‏

‏ إذاً: الامر تعدى سيناريو السرقة العادية وقصة اللص الملثم الذي يأتي ليلاً كي لا يراه احد. ‏

وهؤلاء اللصوص لا يبتعدون كثيرا عن «حرامية» هذه الايام التي تسرق في وضح النهار وهم موجودون معنا وبيننا.! ‏

محمد البيرق

المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...