القبض على عصابة مختصة بسرقة زبائن المصارف

02-07-2007

القبض على عصابة مختصة بسرقة زبائن المصارف

لم ينتبه فادي وعصام إلى السيارة التي كانت تتبعهم بعد خروجهم من بنك «بيمو» وسحبهما مبلغاً من المال..

و ما أن ركنوا سيارتهم حتى حاول اللصوص خلع «طبون» السيارة وسرقة المبلغ الموجود فيها..! ‏

اللصوص الثلاثة راقبوا فادي وعصام لحظة خروجهم من البنك وما أن سنحت الفرصة لهم حتى حاولو اكمال ما بدؤوا به.. إلا أن القضية لم تكتمل معهم وسوء طالعهم أوقعهم في شر أعمالهم..!! ‏

مصادر خاصة قالت انه حوالي الساعة الثامنة مساء يوم 6/5 أقدم كل من العراقي علي (س) وشهاب (ك) وسعد (ع) على محاولة خلع طبون سيارة كل من المدعين فادي وعصام وسرقة المبلغ الموجود فيها بعد مشاهدتهم يسحبان مبلغاً من المال. 
ويفيد المصدر أن الاشخاص الذين تم القبض عليهم قاموا بعدة سرقات بعد ملاحقة أصحابها من أمام البنوك ومكاتب الحوالات بدمشق بطريقة الكسر والخلع وبلغت الحوادث التي تعرض لها المواطنون واعترف بها اللصوص 12 حادثة وبعض هذه الحوادث هي: ‏

ـ سرقة مبلغ 500 ألف ليرة من سيارة بيجو 307 بعد ملاحقته من أمام المصرف التجاري رقم 10 إلى مشروع دمر أمام شركة الفرات للنفظ. ‏

ـ 55 ألف ليرة من سيارة أمام مكتب حوالات بالزبلطاني إلى أمام جامع صلاح الدين. ‏

ـ 85 ألف ليرة من سيارة لاند كروزر لون كحلي من أمام المحكمة الشرعية بدمشق. ‏

ـ 185 ألف ليرة من سيارة أمام مركز السادات الصحي في شارع بغداد. ‏

ـ 250 ألف ليرة من سيارة أمام مركز غاز ببرزة. ‏

ـ 115 ألف ليرة من سيارة أمام مطعم على طريق المطار الجسر الخامس. ‏

وأكد المصدر أن اللصوص حولوا معظم هذه المبالغ المسروقة إلى العراق، ويتحدث المصدر عن مجموعة ثانية من اللصوص قامت بعدة سرقات وبنفس الطريقة منذ حوالي ثلاثة أشهر وهم علي (ع) فراس (س) وعلي (ن) ومحمد (س). ‏

وبعض هذه الحوادث سرقة مبلغ 4 ملايين ليرة من سيارة لانسر بعد ملاحقة سائقها من المصرف التجاري بالمزة رقم 13 إلى بنايات 14. ‏

سرقة 700 ألف ليرة من سيارة بيك آب تويوتا بعد ملاحقة سائقها من أمام المصرف التجاري السوري بالمزة. ‏

اذن العملية تبدأ من دخول الضحية إلى أحد المصارف أو مكاتب الحوالات.. تراقب الضحية.. هناك من ينتظره خارج المصرف ويلاحق بعد ذلك وفي الوقت المناسب وبحرفنة رجال العصابات والمافيا يتم خلغ أو كسر باب السيارة المقصودة وبلمح البرق يختفي كل شيء!!؟. ‏

هذا المشهد تكرر أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية وسجل كثير من الحوادث «ضد مجهول». ‏

وهنا لا بد من كلمة نقولها،:لا نريد أن نغبن حق أحد فالعصابتان أضحتا في يد الجهات المختصة وهذا شيء مهم، لكن الأهم من ذلك من سيعوض الأشخاص الذين نهبت أموالهم وسرقت!؟.

المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...