مقتل وجرح 225 عراقياً ومصرع جندي أمريكي

20-04-2008

مقتل وجرح 225 عراقياً ومصرع جندي أمريكي

قتل أكثر من 30 عراقياً، وأصيب 195 آخرون في حوادث عنف واشتباكات في أنحاء متفرقة من العراق، فيما سيطرت قوات عراقية على معاقل جيش المهدي في مدينة البصرة وسط قصف أمريكي- بريطاني استعراضاً للقوة.

ففي بغداد، ارتكبت القوات الأمريكية والعراقية مجزرة في مدينة الصدر حيث قتلت 13 شخصا وأصابت 132 في الاشتباكات الدائرة في المدينة، فيما بدأت القوات العراقية أمس بناء جدار في المدينة بذريعة منع انطلاق الهجمات الصاروخية منها. ويرتفع الجدار، الذي يمتد على طول الشارع الرئيسي، حوالي 12 قدماً، ويقسم جنوب مدينة الصدر عن شمالها، حيث يتركز معظم مقاتلي جيش المهدي، التابع لمقتدى الصدر.

وذكرت قيادة عمليات بغداد أنها اعتقلت 18من المشتبه فيهم ، فيما قتل 12 من قوات الأمن بينهم ضابط وجرح 39 بينهم 3 ضباط في مناطق من العاصمة، فيما تم إبطال مفعول سيارة مفخخة واحدة و11عبوة ناسفة في مناطق متفرقة، كما تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وفي الموصل، انفجرت عبوة ناسفة على حافلة لنقل الركاب ما أدى إلى مقتل اثنين من المدنيين وإصابة 12 آخرين بينهم 5 نساء، بينما تم اعتقال 44 مسلحاً.

أما في مدينة كركوك فانفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية لشرطة مدينة تركلان  ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر، بينما انفجرت سيارة مفخخة بطريقة التحكم عن بعد وأدت إلى جرح 4 مدنيين، بينما قتل طفل وأصيب 3 مدنيين في انفجار عبوة ناسفة ببعقوبة.

وفي الناصرية، أصيب 4 من الشرطة بينهم ضابط جراء انفجار عبوة ناسفة، فيما أعلن حظر التجول حتى إشعار آخر، تحسباً لوقوع أعمال عنف على خلفية مداهمات قامت بها قوات أمن حكومية.

وفي أربيل، قتلت صحافية كردية تدعى بيكرد حسين تعمل في مجلة “كولان” في منزلها لأسباب عائلية وطليقها متهم بقتلها.

وفي مدينة كربلاء اعتقلت الأجهزة الأمنية 6 من المطلوبين أمنيا وضبطت 14 عبوة ناسفة في احد المنازل، كما تم اعتقال الأجهزة الأمنية مجموعة مسلحة من ثمانية عناصر،بينهم قائد المجموعة، وضبطت بحوزتهم وثائق ومخططات لاغتيال سياسيين ورجال دين في المحافظة.

وفي محافظة صلاح الدين أعلن الجيش الأمريكي في العراق ، عن مقتل احد جنوده بانفجار عبوة ناسفة في المحافظة شمال بغداد، ما يرفع عدد القتلى الأمريكان منذ غزو العراق وحتى الآن إلى 4039 وخلال شهر ابريل/ نيسان الجاري إلى 72 قتيلا.

أما في البصرة، كشف قيادي صدري انه تم إخلاء البناية التي يشغلها مكتب الصدر في المدينة، بعد ساعات من محاصرة قوات عراقية وبريطانية المكتب والمطالبة بإخلائه خلال 48 ساعة.

وذكر حارث العذاري، مسؤول المكتب في البصرة، أن عملية الإخلاء تمت بعد تلقي المكتب أمرا من مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، بضرورة الاستجابة لقرار الحكومة القاضي بإخلاء المباني العائدة للدولة وتسليمها إلى الجهات الرسمية.

من جهته، قال مصدر أمني مسؤول في شرطة البصرة إن القرار لا يشمل مكتب الصدر وحده، بل يشمل جميع المباني المستحوذ عليها من قبل أحزاب أو جهات سياسية أو أفراد.

وأضاف أنه بدأت إجراءات الإخلاء لبهو الإدارة المحلية الذي يشغله المجلس الأعلى الإسلامي ومحطة “تلفزيون النخيل” التابعة للمجلس، كما سيتم إخلاء مبنى المحافظة القديم الذي يشغله حزب الدعوة، الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي، فضلا عن استرجاع مبنى النقليات الذي كان يستحوذ عليه حزب “ثأر الله” ومبان أخرى.

ورغم توقف المعارك بعد ستة أيام من اندلاعها، إثر نداء زعيم التيار مقتدى الصدر إلى أتباعه بإلغاء المظاهر المسلحة وعدم رفع السلاح في مواجهة القوات الحكومية، إلا أن  اشتباكات متقطعة لا تزال تدور في بعض مناطق البصرة، خاصة تلك التي تنفذ فيها القوات العراقية عمليات دهم وتفتيش لملاحقة من تعتبرهم “مطلوبين”.

وكان الناطق الرسمي باسم القوات البريطانية في جنوب العراق، الكابتن كريس فورد، قال إن القوات البريطانية والأمريكية تشارك “بالمدفعية والطائرات والقوات البرية” مع القوات العراقية بتوجيه ضرباتها لمواقع مكشوفة في استعراض للقوة فيما اسماه “المرحلة الثالثة” من خطة “صولة الفرسان”، التي بدأت فجر أمس، وتركزت عملياتها غربي مدينة البصرة، خاصة حي الحسين حيث معقل التيار الصدري.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...