تنافس روسي أمريكي على تسيير الدوريات في محيط حقول النفط السورية

في إطار تكثيف النشاط العسكري الـروسي شرق الفرات السوري، وسعت القوات الروسية مجال دورياتها العسكرية لتقترب أكثر من مناطق الاحتلال الأمريكي في محيط حقول النفط.حيث قالت صحيفة “الوطن”إن دورية من الشرطة العسكرية الروسية تضم أربع مدرعات تجولت في قرية عين ديوار شمال مدينة المالكية الملاصقة لحقول نفط الحسكة بمنطقة الرميلان، وذلك برفقة حوامتين عسكريتين تؤمنان لها الغطاء الجوي على خط سيرها.

وكثفت الشرطة الروسية مؤخراً، من دورياتها في منطقة المالكية النفطية والمشرفة على معبر التونسية “سيمالكا” النهري غير الشرعي الذي تستخدمه ميليشيات “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي.

ويوم السبت الماضي، تمركزت سبع مدرعات روسية عند الجسر الروماني الأثري في قرية عين ديوار على المثلث السوري- العراقي- التركي في منطقة سيطرة الاحتلال الأمريكي ليوم كامل.

في المقابل، أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي رتلاً محملاً بالأسلحة ومواد لوجستية لدعم قواعدها بريف الحسكة عبر معبر ربيعة الحدودي مع العراق الذي يقابله على الجانب السوري معبر اليعربية الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال الأمريكي وميليشيات “قسد”.

وذكرت مصادر محلية من قرية السويدية بريف بلدة اليعربية، حسب وكالة «سانا» أن الرتل مؤلف من 60 آلية بين شاحنات وناقلات محملة بسيارات عسكرية وأسلحة وبرادات وصهاريج وقد دخل من العراق واتجه إلى بعض قواعد الاحتلال الأميركي في ريف الحسكة.وتدخل قوات الاحتلال الأميركي بشكل متكرر قوافل من الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة لتدعيم قواتها المحتلة في منطقة الجزيرة السورية ولضمان استمرار سرقة النفط والثروات الباطنية السورية بمساعدة “قسد” التابعة لها.

ودخلت “روسيا” إلى شرق الفرات السوري بالتزامن مع الاجتياح التركي نهاية 2019 تحت مسمى عملية “نبع السلام” وعلى الفور تمركزت القوات الروسية في قواعد أمريكية أُخليت في شمال شرقي سوريا، كقاعدة “السعدية” في منبج و”خراب عشق” في عين العرب بريف حلب، و”قصر يلدا” بريف الحسكة، وسط مساعي لتعزيز وجودها هناك.