عودة التوتر بين الأردن وحماس

الجمل : اتهامات المملكة الأردنية لحركة حماس بالتخطيط لتنفيذ هجمات ( إرهابية ) في الأردن أضرمت النار من جديد في العلاقة الثنائية بين النظام الملكي الأردني قبيل بضع ساعات من وصول وزير خارجية الـ ( سلطة الفلسطينية ) محمود الزهار , إلى عمان , بأنه قد تم اعتقال بعض أعضاء حركة حماس في الأردن وذلك دون أن تكشف السلطات الأردنية عن الأسباب .

كذلك أعلن الأردن عن اكتشافه لمخبأ كبير يتضمن صواريخ كاتيوشا إيرانية الصنع , وصواريخ مضادة للدبابات , ومتفجرات وبنادق آلية . وقد زعمت أن هذه الأسلحة يخبؤها  ناشطو حركة حماس من أجل استخدامها في الهجمات
الـ ( المخططة ) ضد المؤسسات والمسؤولين الرسميين الأردنيين كذلك زعم المسؤولون الأردنيون , بأن هذه الأسلحة قد تم تهريبها ( عبر الحدود  ) إلى داخل الأردن ـ  ولم تحدد السلطان الأردنية بلدا ً معينا ً . ولكنها ضمن السياق ذاته وجهت اللوم والمسؤولية إلى زعيم حماس المقيم في دمشق ـ أيضا ً لم تذكر اسمه وعلى ما يبدو المقصود في ذلك خالد مشعل ـ باعتباره ِ العقل المدبر للمخطط الرامي باستهداف الأردن .هذا , وعلى وجه السرعة , رفضت المملكة الأردنية عرضا ً تقدم به إسماعيل هنيه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية , بتكليف الزهار من أجل بحث الأمر , وبدلا ً عن ذلك اشترط النظام الملكي الأردني , حضور فريق أمني من حماس , وذلك لكي يقوم ـ حصرا ً ـ بكشف الأماكن الأخرى لمخابئ الأسلحة التي تخص حماس !! والتي ادعت السلطات الملكية بأنها تهدد الأمن الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية .

السلطات الملكية الأردنية , كما هو واضح , تدعم ( الرئيس ) محمود عباس في خلافه مع حركة حماس , هذا , وقد حاول عباس أن يؤكد  عدم صحة ما تدّعيه  السلطات الملكية الأردنية , وإنما وصف الأمر بأنه يمثل تهديدا ً خطيرا ً لأمن وسلامة الأردن .. أما حركة حماس , فقد نفت أية علاقة لها بالأمر , واتهمت السلطات الأردنية , باللجوء لهذه المكيدة من أجل التهرب من مقابلة الزهار على غرار مبدأ الانسحاب في الدقيقة الأخيرة , على خلفية حدوث الهجمات الأخيرة في تل أبيت , والتهديدات الإسرائيلية الأمريكية للسلطة الفلسطينية .

الجمل : قسم الترجمة
الكاتب : بي أركومارا سوامي

 المصدر : بي آين آر