واشنطن تحض الرئيس التونسي على التعجيل في تسمية رئيس وزراء جديد

14-08-2021

واشنطن تحض الرئيس التونسي على التعجيل في تسمية رئيس وزراء جديد

أعلن البيت الأبيض أنّ مسؤولاً أميركياً كبيراً التقى الجمعة في تونس الرئيس قيس سعيّد وحضّه على "التعجيل في تسمية رئيس وزراء جديد وإعادة بلاده إلى مسار الديموقراطيّة البرلمانيّة".

وسلّم جون فاينر نائب مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، رسالة من الرئيس جو بايدن إلى سعيّد "تحضّ على عودة سريعة لتونس إلى مسار الديموقراطيّة البرلمانيّة".

وشدّد فاينر أيضاً على "الحاجة الملحّة لتسمية رئيس للوزراء يشكّل حكومة كفوءة، قادرة على معالجة الأزمات الاقتصاديّة والصحّية الحاليّة في تونس"، مشيراً إلى أنّ واشنطن "تدعم العملية الديموقراطية في تونس وتنتظر الخطوات المقبلة التي سيضطلع بها رئيس الجمهوريّة على المستويين السياسي والحكومي"، حسب البيان.

وإضافة إلى سعيّد، التقى فاينر وكبير الدبلوماسيّين الأميركيّين لشؤون الشرق الأوسط جوي هود، خلال زيارتهما تونس، مسؤولين من المجتمع المدني.

وبحسب بيان للرئاسة التونسيّة، فإن سعيّد رد بالقول إنّه "لا يوجد ما يدعو للقلق على قيَم الحرّية والعدالة والديمقراطيّة" في البلاد.

وأشار سعيد مجدّداً إلى أنّ "الإجراءات الاستثنائيّة" التي اتّخذها في 25 تموز/يوليو جاءت "في إطار تطبيق الدستور" وأنّها "تلبي تطلعات الشعب على خلفيّة أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية"، محذراً من محاولات البعض "بث إشاعات وترويج مغالطات حول حقيقة الأوضاع في تونس".

وأكد أنه تبنى "إرادة الشعب وقضاياه ومشاغله ولن يقبل بالظلم أو التعدي على الحقوق أو الارتداد عليها"، مشدداً على أن تونس "ستظل بلداً معتدلاً ومنفتحاً ومتشبثاً بشراكاته الاستراتيجية مع أصدقائه التاريخيين".

وقال الرئيس التونسي "لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرّية والعدالة والديمقراطيّة" في البلاد.


سوليفان كان أكد مطلع الشهر الجاري أنّه يتعيّن على تونس العودة سريعاً إلى "مسارها الديمقراطي"، معرباً عن دعمه "الديمقراطية التونسية القائمة على الحقوق الأساسية، والمؤسسات القوية والالتزام بسيادة القانون"، حسب بيان أصدره البيت الأبيض. 

وكان وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، حث سعيّد الشهر الماضي، على "التمسك بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تشكل أساس الحكم في تونس"، مشجعاً إياه للحفاظ على "حوار مفتوح مع جميع الأطراف السياسية الفاعلة والشعب التونسي"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة ستواصل مراقبة الوضع والبقاء على اتصال".

وأبدت الولايات المتحدة قلقها عقب إقالة الرئيس التونسي لرئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد عمل المجلس النيابي، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن في تونس. ودعت إلى "احترام المبادئ الديمقراطية".
الميادين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...