حركة نزوح إسرائيلي من غزة وتل أبيب باتجاه القطاع الجنوبي من الجولان السوري المحتل

شهد شريط فض الاشتباك مع العدو الإسرائيلي المحتل هدوءاً تاماً رغم الإعلان الإسرائيلي عن سقوط صواريخ من سوريا إلى الجولان السوري المحتل.

مصادر مطلعة  قالت إن الصواريخ التي تحدث عنها الاحتلال الإسرائيلي لم تطلق من محافظة القنيطرة أو القطاع الشمالي للجولان المحتل.

وأكدت ذات المصادر  أن هناك حركة نزوح كبيرة من مستوطني غلاف غزة وتل أبيب باتجاه الشمال، تحديداً مستوطنات القطاع الجنوبي من الجولان المحتل لأنه بعيد نسبياً حوالي 60 – 70 كم عن الحدود اللبنانية خشية هجوم من لبنان باتجاه مستوطنات شمال الجولان المحتل، أي المستوطنات القريبة من مثلث الحدود مع مزارع شبعا إضافة إلى ان الطيران المسير لا يفارق الأجواء.

يشار إلى أن فلسطين تشهد تصعيداً عسكرياً لافتاً منذ 8 أيار الجاري، وأبدت المقاومة الفلسطينية خلالها قوة وقدرات فاجأت “إسرائيل” وذلك بحسب تصريح مسؤولين ومحللين إسرائيليين، كما أثبتت هذه المواجهات فشل القبة الحديدة في التصدي لعدد كبير من صواريخ الفصائل الفلسطينية.

 

أثر