المساعدات تتدفق على لبنان من كل العالم

01-08-2006

المساعدات تتدفق على لبنان من كل العالم

استمر توافد المساعدات العربية والدولية الى لبنان عبر البر والبحر والجو، وينتظر أن تصل اليوم دفعات جديدة من المساعدات. وللاسبوع الثاني على التوالي بقي الامير تركي بن طلال بن عبد العزيز يتحرك بين السعودية وسوريا ولبنان لإيصال المساعدات لجميع المناطق اللبنانية المحتاجة. ورافق الامير تركي دخول قافلة شاحنات تظم خمسين شاحنة تحوي مختلف أنواع المساعدات من أدوية الى مواد غذائية، وسيارات إسعاف.
وعبرت أمس قافلة مساعدات سعودية تضم 40 سيارة كبيرة محملة بالمساعدات والمواد الطبية الاراضي السورية متوجهة الى لبنان. وقال رئيس منظمة الهلال الأحمر في سوريا د. عبد الرحمن العطار إن منظمته سهلت امس مرور الكادر الطبي المرافق للمستشفى النقال السعودي والذي عبر الأراضي السورية قادما من الأردن باتجاه لبنان.
وقال العطار إن عناصر المستشفى يقدر عددهم بنحو 100 بين طبيب وممرض، مشيرا إلى أن الأمر تم بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني على أن يتوجه المستشفى المتنقل إلى أحد الملاعب الرياضية في بيروت.
ووصلت طائرة أردنية تحمل مساعدات إنسانية وعلى متنها الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاجتماعية نانسي باكير بغرض التعرف على الاحتياجات الانسانية للبنانيين. ونقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا) عنها قولها اننا نسعى الى التعرف على الاحتياجات الانسانية للشعب اللبناني ومعرفة ما يتوافر من ظروف آمنة لإيصال مواد المساعدات الانسانية اليه. والطائرة هي الثامنة منذ الاربعاء الماضي. كما تحمل الشحنة الثانية من مواد طبية تقدمها منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف).. تتضمن أوانيَ للمياه وحبوب تنقية وصابوناً و200 الف جرعة فيتامينات ضرورية لحماية الاطفال من الامراض المعدية وقت الازمات والحروب.
وقد أعلن الملك عبد الله الثاني خلال ملتقى كلنا الاردن في منطقة البحر الميت الاسبوع الماضي انطلاق طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي تقل مستشفى ميدانيا متحركا ومساعدات ومعدات طبية. وقد نقلت الطائرات عددا قليلا من الاردنيين الراغبين بمغادرة لبنان.
كذلك هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي قبل ظهر امس، عدة رحلات جوية فيها مساعدات. وهبطت طائرتان مصريتان بهما معدات لمستشفى ميداني كما هبطت طائرتان بمساعدات من الامارات العربية المتحدة.
كما وصلت طائرة من نوع 160 Transall تابعة لسلاح الجو الفرنسي، وعلى متنها 7 أطنان من المواد الطبية والغذائية. وكان في استقبال الطائرة في المطار وزير الصحة محمد جواد خليفة والسفير الفرنسي برنار ايمييه.
كذلك، رست الفرقاطة جان دي فيين صباح امس في مرفأ بيروت، وبدأت تفريغ 9 أطنان من الادوية و15 طنا من المواد الغذائية والصحية. ولقد تم جمع هذه الهبات التي قدمتها الحكومة الفرنسية ومختبر بيار فابر في لارنكا قبل نقلها بالوسائل الجوية والبحرية التابعة لعملية باليست، وهي مرسلة الى وزارة الصحة اللبنانية والى مؤسسات إنسانية.
غادر الفريق الطبي الاغاثي السعودي امس متوجهاً إلى لبنان لتشغيل المستشفى الميداني السعودي الذي أمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بإرساله إلى بيروت لتقديم الخدمات الطبية للمصابين اللبنانيين بسبب الهجمات الإسرائيلية.
وجاء في بيان سعودي رسمي أن الوفد الطبي الاغاثي يضم 18 طبيبا و15 ممرضا و12 صيدليا و5 فنيي طوارئ و8 متخصصين في الإسعاف وفنيي أشعة و3 فنيي مختبر وفني عمليات وفني تخدير يمثلون وزارة الصحة ووزارة الدفاع والطيران والحرس الوطني وجمعية الهلال الأحمر السعودي.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي بالنيابة د. صالح بن حمد التويجري انه تم توظيف عدد من العمالة المساندة من داخل لبنان لدعم أعمال الفريق الطبي وسوف يقوم الفريق الطبي بمزاولة عمله فور وصوله إلى لبنان.
وأشار إلى أن المساعدات الاغاثية السعودية التي تبرع بها المواطنون سوف تصل إلى الأماكن المنكوبة تباعا عبر جسر جوي إلى بيروت ويتم حاليا فرز المساعدات ومن ثم سيتم شحنها وتوزيعها على المحتاجين هناك.
غادرت قافلتا مساعدات تابعتان للامم المتحدة بيروت امس الى صور وقانا. وقال روبين لودج المتحدث باسم برنامج الاغذية العالمي ان تسع شاحنات ستتجه الى صور حاملة مساعدات الى اللاجئين الفلسطينيين بينما ستتجه ست شاحنات الى قرية قانا حاملة إمدادات غذائية وطبية. ونأمل بإرسال قافلة ثالثة الى بنت جبيل اليوم الثلاثاء.
وأعلنت منظمة اطباء بلا حدود امس انها تأمل في نقل امدادات من صور الى قرية رميش اليوم الثلاثاء اذا اصبح ذلك آمنا خلال التعليق الاسرائيلي للقصف الجوي.
أعلنت السفارة الفرنسية في بيروت ان الغالبية العظمى من الفرنسيين الموجودين في لبنان وعبروا عن رغبيتهم في مغادرة البلاد قد رحلوا. وأشارت الى ان الخارجية الفرنسية ستنظم عملية إجلاء جديدة في الايام المقبلة بدعم من البحرية الفرنسية. ودعت الراغبين بالعودة الى فرنسا الاتصال سريعا بالسفارة.
غادرت بيروت امس الاثنين آخر قافلة حافلات تحمل على متنها رعايا ألماناً وأجانب. وصرحت مصادر السفارة الالمانية في بيروت أنه تم نقل 140 شخصا بواسطة قافلة من الحافلات إلى سوريا من بينهم 120 من الالمان أو اللبنانيين الذين يمتلكون تصريح إقامة في ألمانيا بالاضافة إلى 20 مواطنا من الدنمارك وبلغاريا.
قال وزير التشغيل والتضامن الوطني الجزائري جمال ولد عباس إن بعض العائلات الجزائرية استقبلت 500 طفل لبناني وفلسطيني بعد العدوان.
وأوضح ولد عباس في تصريح له أن هؤلاء الأطفال يقيمون بصورة مؤقتة في الجزائر وسيتم إعادتهم إلى أهاليهم بعد انتهاء العدوان مباشرة. وكان الهلال الأحمر الجزائري أعلن السبت الماضي عن استقبال 26 لبنانياً و44 جزائرياً يعيشون في لبنان فروا من الهجمات الإسرائيلية التي تطال المدنيين هناك.

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...