جمعة (التدخل الدولي) بلاجمهور وإلقاء القبض على مؤسس"جيش سورية الحرة"

الجمل:  تراجع زخم الاحتجاجات السورية بعد انصرام شهر رمضان المبارك ووصلت إلى أدنى مستوياتها في جمعة (التدخل الدولي) حيث عزا مراقبون الأمر إلى رفض تسمية يوم الجمعة التي تطالب صراحة بالتدخل الدولي في سورية. وقد تركزت الاحتجاجات في بعض بلدات وقرى جبل الزاوية البعيدة عن المركز وبعض أحياء مدينة حمص كما اختفت مظاهر الاحتجاجات الكردية بعدما اشيع عن النوايا التركية العدوانية بخصوص إقامة منطقة عسكرية في الشمال السوري. وقد استمر التوتر في بعض أحياء حمص التي أخذ تمردها طابعا طائفيا لم يعد من الممكن إخفاءه، ومع ذلك فقد أجمعت الصحف الالكترونية السورية على أن هذه الجمعة هي الأهدأ منذ بداية الاحتجاجات وخصوصاً بعدما عممت وزارة الداخلية مرسوماً يفرض غرامة مالية تصل إلى ما يعادل 400 دولار أمريكي لكل من يتظاهر دون ترخيص.
من جهة أخرى قالت مراسلة إي إن بي في سورية صفاء محمد أنه تم إلقاء القبض على مؤسس (جيش سورية الحرة) المقدم حسين هرموش ومقتل أخيه محمد هرموش في عملية نفذها الجيش السوري.
وذكرت وكالة سانا للأنباء أن مجموعة إرهابية مسلحة أقدمت مساء أمس على اختطاف الدكتور نضال عثمان رئيس المنطقة الإشرافية الصحية في مدينة معرة النعمان التابعة لمديرية الصحة في محافظة إدلب.
وأوضح الدكتور بهيج دويدري مدير الصحة في إدلب أن عملية الخطف تمت حوالي الساعة الثامنة مساءً حيث كان الدكتور عثمان في عيادته في بلدة تلمنس التابعة لمنطقة معرة النعمان لافتا إلى أن المجموعة الإرهابية قامت أيضا بسرقة سيارة الدكتور عثمان الخاصة.
كما أقدمت مجموعة إرهابية مسلحة على سرقة سيارتين الأولى تابعة لبلدية تلمنس والثانية لبلدية معر شورين في منطقة معرة النعمان.

إضافة: قامت مجموعة إرهابية مسلحة مساء أمس الجمعة بإطلاق النار على قوات حفظ النظام في منطقة كفر بطنا بريف دمشق فأصابت بعض العناصر ما استدعى الرد على مصدر النيران.
وأسفر الاشتباك عن مقتل ثلاثة مسلحين واعتقال بقية أفراد المجموعة الإرهابية ومصادرة الأسلحة التي كانت بحوزتهم وبزات عسكرية كانوا يستخدمونها للقيام بأعمالهم وتصوير بعضهم البعض في محاولة للنيل من هيبة الجيش والقوى الأمنية.

إضافة 2: قال موقع «فينيكس» أن النقيب أيمن سلمان يوسف وأفراد أسرته المكونة من زوجته السيدة سوسن علي أحمد وأطفاله الثلاثة تعرضوا لإطلاق نار خلال مرورهم في منطقة الكسوة صباح أمس, ما أدى إلى استشهاد النقيب أيمن وزوجته وطفلته مرام البالغة من العمر ثلاثة أشهر وسائقه الرقيب رستم حسني, فيما طفلتاه دلع البالغة خمس سنوات وآلاء البالغة ثلاث سنوات أدخلتا المستشفى قسم العناية المشددة, وحالة إحداهن حرجة.
وفي التفاصيل أن النقيب أيمن سلمان يوسف كان قادماً من مكان خدمته في درعا مصطحباً عائلته كي يتركها لدى ذويه مكان مسقط رأسه في قرية بيت كمونة قضاء طرطوس, وإذ بكمين لعصابات مسلحة كانت تكمن على مقربة من الكسوة في ريف دمشق يطلق النار على السيارة التي كانت تقله, فيصاب هو والسائق ويفارقان الحياة في الحال, فيما زوجته والرضيعة يقضيان نحبهما على اثر تدهور السيارة بعد إطلاق النار عليها ووفاة السائق.
الجدير ذكره ان التلفزيون السوري الرسمي لم يذكر شيئاً عن الحادثة ولا وسائل الاعلام السورية الخاصة

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.