منشورات ثورية 3

الجمل ـ عمار سليمان علي: هل خرج المصريون من "ثورة" الجزيرة, كما قالت القناة نفسها متهمة المتظاهرين المقتحمين للسفارة الصهيونية بأنهم يحيدون عن درب "الثورة", وبشهادة وائل غنيم قائد "ثورة الجزيرة والفيسبوك" في مصر وصاحب الاختراع المعجزة والموضة الدارجة: (صفحة: كلنا....)؟!
والسؤال الأهم: هل شرع المصريون يدخلون في "ثورتهم" الحقيقية؟!

***
لم يتسنَّ لنا التأكد من الخبر من مصدر محايد
كانت هذه الجملة لازمة "الجزيرة" سابقاً
اليوم أصبحت "الجزيرة" بلا لازمة

***
المتظاهرون كسروا حاجز الخوف..
والجزيرة كسرت حاجز الحياء!

***
سؤال غير ساذج وغير بريء مطلقاً:
في أية درجة يلعب نادي الجزيرة هذه الأيام؟!

***
لكل داء دواء يُستطبّ به
إلا (الجزيرة) أعيت من يداويها

***
لدي فوبيا من كلمة الشفافية التي استهلكت تماماً من قبل نجوم الفن والإعلام
والسياسة.
ولدي قناعة كبيرة بأن كثرة استخدامها تدل على العكس.
عندما أفكر بالسبب يخطر ببالي أن الشفاف عندما يكون متسخاً نرى أوساخه
وأدرانه بشكل جلي يمنعنا من رؤية ما خلفه.
أبرز التجليات لما سبق تظهر في موقع اسمه "الشفاف"!!!

***
ألف مبروك يا عرب!
يتم التحول بشكل مطرد نحو
جامعة الدول العربية المحتلة

***
إذا خرج ليبي واحد اليوم وتجرأ على انتقاد مصطفى عبد الجليل أو الناتو على شاشة الجزيرة أو العربية أو فرانس 24 أو أية محطة غربية, وطالب برحيل القوات الأجنبية فوراً, ووقف جميع عملياتها, فيمكن أن نصدق أن الحرية تتحقق في ليبيا...
برسم من يرفعون بطاقات التهنئة للشعب الليبي لنيله "الحرية الأطلسية"!

***
تسريبات عن تفكير جدي في المملكة العربية السعودية لإطلاق اسم جديد على مكة
بعد تصريحات أوغلو [حول تشبيه دخول مكة بدخول طرابلس]:
مكة الغرب!

***
النت والناتو وجهان لعملة واحدة اسمها الثورات العربية!

***
"الثورة" تعمي وتصمّ

***
بين العلمانية والعثمانية ثلاث نقاط تقلع العين!!!

***
كما أن أحداً في قوى 14 آذار اللبنانية لم ولن يجرؤ على تأييد حق المقاومة لا بالمطلق ولا بالنسبي ولا بالكلي ولا بالجزئي...
فكذلك يبدو أن أحداً من الرؤوس الحامية (وهي غير الرؤوس العقلانية المعروفة والمعدودة على الأصابع والتي لا حول لها ولا قوة) من المعارضة أو المعارضات السورية, لم ولن يجرؤ على إطلاق تصريح, أو كتابة بيان, أو تسطير مقالة, أو حضور اجتماع, أو التلميح من بعيد إلى أنه يؤيد فيه حق المقاومة في لبنان وفلسطين والجولان....
والغريب أنك إذا سألتهم عن ذلك يجيبون أجوبة تشبه أجوبة السنيورة والحريري وأزلامهما: بدك تعملي فحص دم بالوطنية؟!!!

***
قل لي من حليفك أقل لك من أنت..
أما أنا فحليفي دوماً نصر اللـه

***
موقف "الثورة" اليوم:
إلى ما بعد ما بعد ما بعد
ما بعد ما بعد ما بعد
ما بعد ما بعد ما بعد
ما بعد ما بعد ما بعد
ما بعد ما بعد ما بعد رمضان!!!

***
ضد علي فرزات وضد المعتدين على علي فرزات
سواء كانوا هم ضده أم معه!!!

***
أنا أصلاً لا أدخن.
لماذا تجبرونني على شرب غليون؟!

***
شخّص طبيب العيون حالتي بأنها "ذباب طائر"
وعندما ألححت عليه لكي يتوسع بالشرح
فكر قليلاً ثم قال:
إنها تزعجك جداً
وتظن أنها شيء عظيم
 لكنها لا تدل علي شيء
ولا تؤدي إلى شيء
ولا تستمر إلا قليلاً...
إنها باختصار تشبه "المظاهرات الطيارة"!!!

***
هل يمكن أن تتحول "الثورة" إلى مهنة ومصدر للكسب؟
وهل تشكل واحدة من الهيئات والمجالس الثورية العديدة لجنة "من أين لك هذا؟"

***
عطفاً على ما سبق:
مثل ثوري:
تجوع الحرة ولا تأكل "بثورتها"
وفي رواية أخرى "بثورتيها"!

***
عندما تنتهي هذه الأزمة سوف أكتب قصيدة من سطر واحد (على طريقة الصديقة
الأديبة كراسيا العوض):
سحقاً لكم!
ملاحظة: المقصود بطريقة الصديقة كراسيا ليس الشتيمة بل السطر الواحد. !!

***
درس ترجمة على السريع:
Blood is thicker than wwater...
But in Syria:
Water is thicker than blood
الترجمة على طريقتي:
الدم ما بيصير مي
لكن في سوريا:
الدم صاير مي

***
تغلي على كفّ الردى والجمرِ
يا حمصُ يا أم الحجار (الحُمرِ)
(بالإذن من روح نسيب عريضة)

***
نامي أيا (سوريّتي) المعذبةْ
بدائك الأليمْ   
واستفرغي (ثورتهم)
في ثوبك القديمْ
(صلاح عبد الصبور ـ بتصرف)

***
أليس من عجائب الزمان أن يكون:
عدوّ مرّ خير من رفيق حلو؟!

***
يتفق السوريون ضمنياً على تسعين بالمائة مما هم مختلفون عليه ظاهرياً.
يتجلى هذا تماماً في الهتافات التي تصدر عن حناجر الموالين والمعارضين:
الله سورية بشار وبس
الله سورية حرية وبس
واضح أن الخلاف ليس إلا على أحرف قليلة تشكل أقل من عشرة بالمائة.
فهل يكون الحل بإبقاء حرف الواو (يعيش الواو) بما يدل عليه من عطف وتلاق وارتباط, وحذف كلمة بس (يسقط الباء والسين) بما تدل عليه من انغلاق وإغلاق لأية إضافات. ومن ثم دمج الهتافين معاً ليصبحا:
الله سورية حرية وبشار
مع الانفتاح على أية إضافات يتفق عليها؟!

***
الموقف الأخلاقي لمحامي الدفاع عن الذئب الذي لم (إعرابها : نافية جازمة) يأكل يوسف, يبقى أقوى بأشواط كبيرة من موقف محامي الدفاع عن إخوة يوسف الذين اتهموا الذئب ظلماً وتزويراً وفبركة بأكل يوسف, وباعوا أخاهم ـ وهم يدّعون حيه ـ بثمن بخس.. تماماًَ كما تباع الأوطان والثورات هذه الأيام... وبأبخس الأثمان!
برسم البعض أو الكثير من المعارضين المستعرضين والمعلقين الفيسبوكيين والمستشرفين "الثورجيين"...

***   

ملاحظة: هذه مجموعة مختارة من بوستاتي الفيسبوكية المنشورة على صفحتي خلال الأسابيع الفائتة

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

ضد علي فرزات

ضد علي فرزات وضد المعتدين على علي فرزات
سواء كانوا هم ضده أم معه!!!

خيارات عرض التعليقات

اختر طريقتك المفضلة لعرض التعليقات و اضغط "حفظ الإعدادات" لتفعيل تغييراتك.

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.